0
 كمال محمود  |زوايا الحدث 



 يحتفل العالمين الاسلامي والعربي اليوم بعيد الاضحى المبارك ، وتتنوع طقوس الاحتفال بهذا اليوم ولكن القاسم المشترك هو اضحية العيد وهنا تتتوع مظاهر الاحتفالات بالعيد وبالاضحية 
واستعدت جميع الاقطار العربية والاسلامية لهذه المناسبة وسط عقودا من الفرح تزين الفعاليات التى تقام في اجازة عيد الاضحى
ويؤدى المسلمين اليوم صلاة عيد الاضحى في المساجد والجوامع

ومع حلول أول أيام عيد الأضحى في الدول العربية والإسلامية على الخصوص، يستيقظ أفراد الأسرة باكرا وينطلقون لأداء صلاة العيد في المصليات بالهواء الطلق أو في المساجد حسب الظروف المناخية والتنظيمية لكل بلد. وصلاة العيد ركعتان يؤديهما المسلمون خلف الإمام صبيحة العيد، فيُكَبرون سبع تكبيرات في الركعة الأولى وخمس في الثانية، ثم يجلسون للاستماع لخطبة العيد بخشوع واطمئنان. بعدها يتبادلون التهاني والتبريكات، ويعودون إلى بيوتهم لذبح أضحياتهم وأضحيات أهلهم وجيرانهم مصداقا لقوله تعالى في سورة الكوثر: {إنا أعطيناك الكوثر، فصلّ لربك وانحر}. وتُخصَّص باقي أيام العيد للتكبير والتسبيح والاستغفار وصلة الرحم وزيارة المرضى والتصالح بين المتخاصمين وغيرها.
وتمتد طقوس عيد الأضحى في العالم الإسلامي على مدى أربعة أيام هي يوم النحر وأيام التشريق، فتنشرح الصدور لهذه المناسبة العظيمة، وتفرح الأنفس لمَقْدَمِها السعيد، وتغمر البهجة والسعادة قلوب الصغار والكبار. فتتحول البيوت إلى فضاءات للتجمعات العائلية الكبيرة، وتتزين الموائد بأشهى الأكلات والوجبات، وتطرق الفرحة أبواب الفقراء والمساكين بصدقات إخوانهم وتضامن جيرانهم وأصحابهم، وكل ذلك من صميم هذا العيد المبارك، ومن ثمراته النفسية والروحية، فالفرح والابتهاج بأعياد الله لا حرج فيه بل مطلوب، والاجتهاد فيها بالأعمال الصالحة محمود ومرغوب.
 وبالإضافة إلى أجواء الفرح التي ينشرها عيد الأضحى بين المسلمين، تحمل هذه المناسبة الدينية بين ثناياها فوائد روحية واجتماعية واقتصادية عظيمة؛ فـعلى الصعيد الروحي، ينال المسلم ثواب الصلاة والتكبير والتسبيح، ويفوز بأجر الأضحية وجزاء التصدق منها على الفقراء والمساكين. وعلى الصعيد الاجتماعي، يتعزز التقارب بين المسلمين بفضل صلة الرحم وتبادل الزيارات وإنهاء المخاصمات والمشاحنات، ويسود التآزر والتضامن فيما بينهم بفضل الصدقات وتبادل الهدايا. وعلى الصعيد الاقتصادي، تنشط الحركة التجارية ويكثر الإقبال على أسواق المواشي والملابس وغيرها، فترتفع مداخيل الباعة والتجار وتتحرك عجلة الاقتصاد، وفي ذلك خير للبلاد والعباد.

إرسال تعليق

يمكنكم مراسلتنا على vib4367@hotmail.com او واتس اب 0563199685

 
الى الاعلى