0
 بيل / غادة الزهراني وكالات :


 عبر عدد من المراقبين ان اعلان الحكومة اليمنية تمديد " الهدنة" ووقف اطلاق النار لأسبوع آخر بمثابة النكتة السياسية ويبدو ان وزير خارجية اليمن ومن معه لم يفقهوا اللعبة جيدا فلعبة " الهدنة" لاتجدي نفعا مع ميليشيات الحوثي بإجماع الكثيرين من الخبراء وعدد من المراقبين

قال رئيس الوفد الحكومي اليمني إلى مفاوضات سويسرا، عبد الملك المخلافي، الأحد ان الحكومة اليمنية قررت تجديد للهدنة في اليمن لـ7 أيام، مشيرا إلى إمكانية تمديدها في حال التزام ميليشيات الحوثي وصالح.
وقال المخلافي، وزير الخارجية اليمني، بعد ختام المفاوضات التي بدأت الثلاثاء الماضي بسويسرا، إن الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة عن تمديد الهدنة المشروطة لأسبوع.
وكان من المفترض أن تنتهي الهدنة التي دخلت حيز التطبيق مع انطلاق المفاوضات، يوم غد الاثنين، إلا أن الحكومة مددت وقف إطلاق النار حرصا منها على أمن اليمنيين، وفق المخلافي.
وقال وزير الخارجية اليمني في برن "سيتم تمديد الهدنة لسبعة أيام أخرى وستمدد لاحقا تلقائيا إذا احترمها الطرف الأخر"، في اشارة إلى المتمردين الحوثيين وأتباع صالح.
وأكد على أن الحكومة اليمنية تعمل من أجل إيجاد السلام وإعادة الأمن والاستقرار في اليمن ووقف الانقلاب الذي نفذته الميليشيات المتمردة باحتلال صنعاء ومناطق أخرى باليمن.
والمباحثات التي عقدت برعاية الأمم المتحدة، تهدف إلى تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216، القاضي بانسحاب الحوثيين من المناطق التي يسيطرون عليها وتسليم أسلحتهم للشرعية.
بالإضافة إلى تنفيذ مخرجات الحوار اليمني والمبادرة الخليجية، وفق المخلافي، الذي تحدث عن تحقيق قدر من التقدم في المفاوضات، مشيرا إلى ضرورة أن يدرك المتمردين ضرورة الالتزام بهذه الأسس الثلاثة.
وكان المبعوث الدولي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، قد أعلن، في ختام جولة مفاوضات سويسرا، عن إحراز "تقدم غير كاف"، مشيرا إلى عقد مباحثات جديدة في 14 يناير المقبل



ومن جهته قال  عبد الله العليمي، رئيس الفريق الاستشاري للوفد اليمني الحكومي في مباحثات سويسرا، الاثنين، عن أمله في أن يلتزم المتمردين الحوثيين وميليشيات على عبد الله صالح بإعلان الحكومة الشرعية تمديد وقف إطلاق النار أسبوعا


وقال العليمي إن "تجديد الهدنة مؤشر بأن الحكومة تتجه نحو السلام، وتعطي مساحة للطرف الآخر بأن يراجع نفسه، وأن يمد يده للسلام. نأمل أن يلتقط الحوثيون هذه المبادرة، وأن يتعاطوا معها بجدية".
وأكد العليمي، في تصريحات لـ"سكاي نيوز عربية" من بيرن في سويسرا، "نحن أمام وضع غاية في السوء وأمام استحقاقات سياسية كبيرة، وعلى الطرف الآخر (الحوثيون) الالتزام بقار مجلس الأمن الدولي2216".
وأضاف أن المباحثات التي عقدت برعاية الأمم المتحدة في سويسرا على مدار الأيام الستة الماضية، تهدف إلى تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي القاضي بانسحاب الحوثيين من المناطق التي سيطروا عليها وتسليم أسلحتهم للشرعية.
وأوضح أن جولة المباحثات في سويسرا "نجحت في وضع كل الأمور على الطاولة، وإرساء مبادئ واضحة لوضع إطار للاتفاق الذي سيتم مناقشته في المرحلة المقبل من المفاوضات".
إلا أنه أشار في الوقت نفسه إلى "تعنت الحوثيين" خلال المفاوضات، قائلا إن "الإفراج عن المعتقلين وفك الحصار عن المدن اليمنية أمر بديهي جدا للدخول إلى عمق الاستحقاقات".
وأكد أن "الحكومة اليمنية أبدت مرونة كبيرة جدا ومسؤولية عالية خلال مباحثات سويسرا، وذلك لأنه يهمها في المقام الأول الفرد اليمني، وهذا من ضمن أشياء لا يمكن للحكومة أن تتنازل عنها".
وأوضح أن الفترة المقبلة، وإلى حين عقد جولة جديدة من المباحثات منتصف يناير القادم، ستشكل اختبارا للمتمردين بخصوص إجراءات حسن النية المتعلقة بالإفراج عن المعتقلين وفتح ممرات آمنة لتوصيل المساعدات والانسحاب من المدن اليمنية.
.

إرسال تعليق

يمكنكم مراسلتنا على vib4367@hotmail.com او واتس اب 0563199685

 
الى الاعلى