وبحسب مصادر صحفية دفع تغيب وفد المتمردين، المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، إلى اتخاذ قرار بتأجيل بدء مفاوضات اليوم الرابع من محادثات السلام التي تعقد في سويسرا.
والمحادثات محاولة لوضع حد للأزمة السياسية وتداعياتها العسكرية، التي يعيشها اليمن منذ أكثر من عام، عندما انقلب الحوثيون على السلطة الشرعية المنتخبة واستولوا على العاصمة صنعاء.
  





ومن جانب آخر نجحت قوات الجيش الوطني مسنودة برجال المقاومة الشعبية،  في الدخول الى أول مديريات العاصمة صنعاء .
وبحسب مسئول يمني لموقع صحفي يمني "أن مقاتلي الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ، اقتحموا مديرية نهم أول مديريات صنعاء  بعد تطهير جبل الصلب من المليشيات الحوثية ".
 
والى ذلك قصف  طيران التحالف العربي الذي تقودة السعودية مواقع للحوثيين في مديرية حيران، بمحافظة حجة، شمال غرب البلاد في جبل الكرس على الخط الدولي الرابط بين حرض والحديدة.
وإستهدفت دبابة تابعة للحوثيين أعلى جبل الكرس (الشبكة) فيما إستهدفت ثلاث غارات النقطة الأمنية التابعة للحوثيين على الخط الدولي.
ويسود توتر كبير منطقتي حرض وميدي الحدوديتان والقريبة من مديرية حيران بعد تبادل قصف مدفعي وصاروخي وإشتباكات وصفت بالأعنف في منفذ الطوال بين قوات التحالف العربي وقوات موالية للحكومة الشرعية من جهة والحوثيين والقوات الموالية لهم من جهة أخرى.
 

وصرح قائد المنطقة العسكرية السادسة ,اللواء الركن "أمين الوائلي" ان هناك مفاجئات عسكرية قادمة خلال الأيام القادمة ستفقد الحوثيين قوتهم العسكرية في الميدان.
وأضاف اللواء الوائلي بحسب مصادر صحفية يمنية: أن الحوثيين لم يكونوا يوماً عند العهود والمواثيق وأن لاخيار أمام المقاومة والجيش الوطني إلا بسرعة الحسم واستعادة كافة مناطق الجمهورية من قبضة تلك المليشيات
وكانت قوات الجيش الوطني والمقاومة قد حررت صباح اليوم الجمعة مناطق واسعة بمحافظة الجوف وسيطرت على مدينة الحزم - مركز المحافظة , ومديرية الغيل , والمتون . وكذلك السيطرة على نقطة المشاف من اتجاه مفرق الجوف مأرب .
وبسيطرة الجيش والمقاومة على مثلث الجوف ,بالقرب من فرضة نهم يعتبر خصاراً كاملاً لماتبقى من مليشيات الحوثي بمحافظة الجوف .