زوايا الحدث - خميس مشيط - وكالات :
علمت زوايا الحدث من مصادرها ان السعودية ستسلم قرابة 100 أسير حوثي لليمن خلال الساعات القادمة ضمن اجندة الصلح القبلي الذي تم مؤخرا في الرياض بين الانقلابيين والسعودية يتزامن تسليم الأسرى مع إعلان المبعوث الاممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد ان الإتفاق لتحديد موعد وقف الأعمال القتالية في اليمن في 10 أبريل من الشهر القادم. وقال ولد الشيخ في تصريحات صحفيه له قبل قليل من نيويورك إن " الأطراف في اليمن وافقوا على وقف للأعمال القتالية واستئناف المفاوضات". وأضاف ولد الشيخ إن جميع الأطراف اليمنية وافقت على وقف للأعمال القتالية منتصف ليلة 10 أبريل واستئناف المفاوضات في 18 من الشهر ذاته. وأوضح إن جولة الحوار المقبلة في اليمن تنطلق في 18 أبريل بدولة الكويت. وقال إن "الحوثيون وأنصار صالح وافقوا على القرار الأممي منذ أغسطس الماضي، والمفاوضات المقبلة ستكون واحدة من الفرص الأخيرة لإنهاء الحرب. وأكد ولد الشيخ إن " تعهد الأطراف هي الضمانة الأساسية التي أملكها لتنفيذ وقف العمليات القتالية في اليمن .. مضيفا انها وقف النار سيشمل كل أنواع القتال. وطالب المبعوث الاممي لليمن "كافة الأطراف اليمنية بالامتناع عن أي عمل قد يزيد من التوتر. وأشار ولد الشيخ الى ان " السعودية ودول التحالف أبدوا دعما كبيرا للمسار التفاوضي .. مؤكدا ان "الحل في اليمن سيرتكز على المبادرة الخليجية والقرارات الدولية"
التحالف يعلن موقفه
والى ذلك قال المتحدث باسم قوات التحالف العربي، العميد أحمد عسيري، اليوم الأربعاء، إن هناك قناعة لدى قيادة التحالف العربي أن الحل في اليمن سيكون سياسياً، عبر اتفاق وطني خالص بين السلطات الشرعية ومكونات المجتمع السياسي، بما في ذلك الحوثيون، دون وجود دور للسعودية في هذا الشأن. وأوضح عسيري، في لقاء مع سكاي نيوز عربية، أن عمليات التحالف العربي باليمن ستنتهي بطلب من الحكومة اليمنية، مضيفاً أن هناك وساطات قبلية “نرحب بدورها” للتهدئة لاستعادة عدد من المناطق اليمنية وضعها الطبيعي. ونفى عسيري وجود دور سعودي في أية مفاوضات ستجمع في المستقبل مختلف القوى اليمنية، قائلاً: إن العمليات العسكرية للتحالف تدعم الحل السياسي في اليمن. ومضى مستشار وزير الدفاع يقول: “التحالف سيبقى داعماً للحكومة اليمنية والأمم المتحدة لتطبيق قرار 2216”. وأكد عسيري أن دول التحالف العربي ترى الحوثيين مكوناً في المشهد اليمني، لكنه عاد ليشدد على رفض وجود ميليشيات في اليمن. وأضاف: “هدف الميليشيات تعطيل عمل الدولة، وحزب الله مثال على ذلك”، مشيراً إلى أن الاستقرار في اليمن كفيل بدحر التنظيمات الإرهابية. واتهم عسيري الرئيس اليمني السابق بتوفير ملاذ آمن للقاعدة، بقوله: “علي عبدالله صالح احتضن القاعدة في اليمن”، مؤكداً أن مصير صالح ستقرره الحكومة اليمنية وفقاً لقوانينها.

إرسال تعليق
يمكنكم مراسلتنا على vib4367@hotmail.com او واتس اب 0563199685