الرياض - جوزاء العنزي وكالات :
![]() |
| الشيخ عوض القرني |
اطلق الداعية السعودي الدكتور عوض القرني، تغريدات وصفت بالقوية حول الحرب في اليمن وقال إن الحوثيون والمخلوع يستعصون على مفاوضات الكويت وينتهكون الهدنة في جميع جبهات اليمن ويستهدفون أراضي المملكة، متسائلا: "أليس للحلم والصبر حدود ياقيادة التحالف". وأكد في تغريدات له على حسابه بتويتر، أن الحلف الإيراني الدنس الذي تنزف جراحه في سوريا ولم يستسلم بعد لن يقبل بسلام في اليمن يرد ميليشياته إلى حجمها الطبيعي ويحاكم مجرميها، مستطردا: "فاعتبروا". وأشار "القرني" إلى أن تجار الحروب الدوليين وعصابة وميليشيا الحوثي والمخلوع لاتحسن السلام ولا ترتضيه، قائلا: "احزموا أمركم ياجيش ومقاومة اليمن واستعينوا بالله ليحق الحق بكلماته"
تغريدات القرني بحسب " المشهد اليمني" في خط غير متواز مع تصريحات ولد الشيخ المبعوث الأممي الى الكويت الذي دائما ما يطلق تصريحات تبعث على التفاؤل في مسيرة مشاورات الكويت بينما الواقع على الارض مختلفا تماما !
وبينما وصف عدد من المتابعين لمسار المفاوضات قولهم ان "ولد الشيخ يهذي بما لايدري " !
وقالت مصادر مطلعة ان اللجنة الأمنية التابعة للحكومة الشرعية سلمت في الاجتماع المشترك أمس الأربعاء رؤيتها بتسليم السلاح والمؤسسات وانسحاب الميليشيات وآليات تنفيذ القرار الدولي 2216. واوضحت المصادر بحسب أن رؤية الشرعية ركزت على انسحاب الحوثيين وحلفائهم من المعسكرات والوزارات والمواقع العسكرية والنقاط والممتلكات العامة والطرقات الرئيسية، على أن يتم تأمين خروج آمن للمنسحبين إلى مناطقهم وقراهم بعد تسليم الأسلحة، كما شددت على ضرورة حظر أي وجود غير نظامي أو أي جماعات مسلحة، بحيث تتحمل الحكومة وحدها المسؤولية الأمنية. وأشارت بحسب صحيفة "عكاظ" إلى أن الرؤية اقترحت تشكيل لجنة عسكرية وأمنية متعلقة بالانسحاب وتسليم الأسلحة، على أن يصدر الرئيس عبد ربه منصور هادي قرارا بتشكيلها لتقوم بمشاركة مراقبين دوليين وتنبثق عنها لجان فرعية في المحافظات، ملخصة مهام اللجنة في الإشراف على الانسحاب من العاصمة وعواصم المحافظات والمدن والمديريات والقرى وغيرها، بحيث تتسلم قيادة المناطق العسكرية التي تحددها الحكومة جميع الأسلحة والمعدات العسكرية من الميليشيات ومن الوحدات العسكرية التي شاركت في القتال، كما تشرف على انسحاب الميليشيات ممن يطلقون على أنفسهم باللجان الثورية التابعة للحوثي والرئيس السابق من مؤسسات الدولة. وبحسب رؤية الشرعية فإن اللجنة تستعين بقوات حفظ السلام اليمنية على أن تلتزم الحكومة بتقديم جميع الأسلحة والمعدات والآليات التي نهبتها الميليشيات، مقترحة إجراءات تنفيذية بتحديد زمن الانسحاب بعد 48 ساعة من دخول الاتفاق حيز التنفيذ. وحول تسليم الأسلحة أشار مقترح الشرعية لتسليم السلاح إلى ضرورة تسليم جميع الأسلحة والمعدات والآليات للجان العسكرية والوحدة التي ستحددها اللجنة كموقع للتسليم وبخطة مؤمنة، كما يشمل تسليم منظومة الصواريخ بأنواعها ومعداتها ومنصات الإطلاق وكل ما يتعلق بالقوات الجوية والدفاع الجوي وغيرها، بالإضافة إلى خرائط بحقول الألغام. وتؤكد الرؤية على ضرورة أن تتولى اللجنة الأمنية تأمين جميع المنشآت والمؤسسات العسكرية والأمنية والخدمية، من خلال قوة من منتسبي وزارتي الدفاع والداخلية. يذكر أن وفد الحوثي وصالح لم يقدما تصورهما للخطة الأمنية حول تسليم السلاح، ومازال وفد الشرعية بانتظار الساعات القادمة ورؤيتهما للجنة.
تصريح حمزة الحوثي
و القى عضو الوفد المفاوض في مشاورات السلام في الكويت حمزة الحوثي باللائمة في ما يخص خروقات الهدنة بين الفرقاء على «الطرف الآخر» الذي «ما زال يحشد ويجري عمليات زحف عسكري»، نافيا وجود أي مشكلة في مسألتي تسليم الحوثيين للسلاح والانسحاب شريطة أن يكون هناك «غطاء سياسي ضامن من الجميع». وقال حمزة الحوثي في حوار مع «الراي» ان «السلوك الإيراني السياسي أياً كان هذا سلوك يخصهم، ونحن لدينا رؤيتنا الخاصة، ولا نتلقي إملاءات من أحد، ونتطلع إلى ما يخدم المواطن اليمني، ومصلحة اليمن في إطار موقعه الاستراتيجي ومحيطه وبالتالي سياسات غيرنا لا تعنينا» وطالب الحوثي بكيان توافقي يتولى تسيير البلاد خلال فترة انتقالية تشمل ما تتم المطالبة به دوليا من تسليم السلاح والإشراف على الانسحاب، غير عابئ بنسبة تمثيل جماعته في تلك الحكومة التشاركية، إذ إن المهم هو «تمثيلها لكل المكونات السياسية اليمنية». وطالب حمزة الحوثي بأن تكون هناك علاقات بناءة واستراتيجية لليمن مع محيطه بشكل عام ومع محيطه الخليجي كواقع جغرافي قائم وواقع استراتيجي بالنسبة لليمن» مبديا تطلعه إلى «علاقات بناءة واستراتيجية قائمة على احترام متبادل وندية واستقلال القرار السياسي اليمني مع دول الخليج بشكل عام، خصوصا الدول التي لها حدود مع الأراضي اليمنية ومنها المملكة العربية السعودية»
تصريح حمزة الحوثي
و القى عضو الوفد المفاوض في مشاورات السلام في الكويت حمزة الحوثي باللائمة في ما يخص خروقات الهدنة بين الفرقاء على «الطرف الآخر» الذي «ما زال يحشد ويجري عمليات زحف عسكري»، نافيا وجود أي مشكلة في مسألتي تسليم الحوثيين للسلاح والانسحاب شريطة أن يكون هناك «غطاء سياسي ضامن من الجميع». وقال حمزة الحوثي في حوار مع «الراي» ان «السلوك الإيراني السياسي أياً كان هذا سلوك يخصهم، ونحن لدينا رؤيتنا الخاصة، ولا نتلقي إملاءات من أحد، ونتطلع إلى ما يخدم المواطن اليمني، ومصلحة اليمن في إطار موقعه الاستراتيجي ومحيطه وبالتالي سياسات غيرنا لا تعنينا» وطالب الحوثي بكيان توافقي يتولى تسيير البلاد خلال فترة انتقالية تشمل ما تتم المطالبة به دوليا من تسليم السلاح والإشراف على الانسحاب، غير عابئ بنسبة تمثيل جماعته في تلك الحكومة التشاركية، إذ إن المهم هو «تمثيلها لكل المكونات السياسية اليمنية». وطالب حمزة الحوثي بأن تكون هناك علاقات بناءة واستراتيجية لليمن مع محيطه بشكل عام ومع محيطه الخليجي كواقع جغرافي قائم وواقع استراتيجي بالنسبة لليمن» مبديا تطلعه إلى «علاقات بناءة واستراتيجية قائمة على احترام متبادل وندية واستقلال القرار السياسي اليمني مع دول الخليج بشكل عام، خصوصا الدول التي لها حدود مع الأراضي اليمنية ومنها المملكة العربية السعودية»



إرسال تعليق
يمكنكم مراسلتنا على vib4367@hotmail.com او واتس اب 0563199685