زوايا الحدث وكالات | عرفات
اكد الشيخ عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس، خلال خطبة عرفة، الأحد، إن العالم
"ابتُليَ في هذا العصر بآفة الإرهاب الذي عم شرّه الأمم والأعراق ولا يمكن
أن ينسب لأمة". مضيفا أن الأمة الإسلامية "تمر بمرحلة تتطلب منا تضامنا
وتنسيقا في مواقفنا لمواجهة التحديات."
ورصدت عدسة وكالة الأنباء السعودية (واس) من السماء اليوم وقوف حجاج بيت الله
الحرام على مشعر عرفات عبر الطيران العمودي الخاص بطيران الأمن بوزارة
الداخلية.
ومن علو عدة أميال التقط مصورو " واس " بعدسات كاميراتهم صورًا لحجاج بيت الله الحرام أثناء وقوفهم بمشعر عرفات الذي بدا زاهيًا بالبياض، وانتقوا أجمل الصور لضيوف الرحمن الذين اتفقوا في لباسهم وتوقيتهم كأنهم بنيان مرصوص في يوم عرفه، متضرعين إلى ربهم بالدعاء بالرحمة والمغفرة.
وفي رحلة جابت سماء مشعر عرفات جال المصورون بعدساتهم فوق مسجد نمرة وجبل الرحمة، ورصدوا جموع الحجيج وهم ينعمون بحمد الله بالخدمات المتميزة التي تقدم لهم من الجهات الحكومية كافة التي لا تألوا جهداً في العمل على تيسير أداء نسكهم.
وأظهرت صور " واس " ضيوف الرحمن وهم يقفون على صعيد عرفات الطاهر يأتزرون لباس الإحرام الأبيض، ليؤدوا ركن الحج الأعظم، في يوم يباهي الله بأهل الموقف ملائكته، ففي الحديث الذي رواه الإمام مسلم في "صحيحه" عن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ما من يوم أكثر أن يعتق الله فيه عبيداً من النار من يوم عرفة، إنه ليدني، ثم يباهي بهم الملائكة، فيقول: ما أراد هؤلاء).
وقال
السديس، إن "هذا البلد الأمين حرام بتحريم الله، فاحذروا الإخلال بأمنه
وعظموا شعائره"، وأضاف: "إنكم في البيت الحرام، قد ذللت لكم السبل،
فاستحضروا عظمة المكان وحرمته".
وأقيمت خطبة عرفة في مسجد نمرة على صعيد عرفات حيث يحيي نحو مليوني حاج
ركن الحج الأعظم المتمثل في الوقوف على جبل الرحمة للتلبية ودعاء الله عز
وجل حتى غروب الشمس.
وتوافد جموع من حجاج بيت الله إلى مسجد نمرة في مشعر عرفات
لأداء صلاتي الظهر والعصر جمعاً وقصراً اقتداء بسنة النبي محمد صلى الله
عليه وسلم.
وقد امتلأت جنبات المسجد الذي تبلغ مساحته (110) آلاف متر
مربع والساحات المحيطة به التي تبلغ مساحتها ثمانية آلاف متر مربع بضيوف
الرحمن.
وأعلنت الهيئة العامة السعودية للإحصاء أن عدد الحجاج وصل إلى
مليون و855 ألفا، يبلغ حجاج الخارج منهم مليونا و235 ألفا فضلا عن حجاج
الداخل. وقد صعد إلى جبل الرحمة حتى الآن حوالي مليون و400 ألف حاج.
واكتظت شوارع عرفة بالحجاج، واكتست اللون الأبيض، فيما صعد
الآلاف إلى جبل عرفة وهم يرددون أدعية ويقرؤون القرآن، وسط وجود أمني كثيف
لتسهيل عملية التدفق إلى المكان.
ويقضي الحجاج يومهم في الدعاء والابتهال إلى الله في جبل عرفة
إلى حين غروب شمس اليوم، وبعدها ينفرون إلى مزدلفة ويبيتون فيها لجمع
حصيات رجم العقبة في اليوم التالي، وهو يوم العيد والنحر.
وقامت قوات من مختلف القطاعات الأمنية بمرافقة الحجاج إلى
مشعر عرفات، لأجل تنظيمهم حسب خطط تصعيد وتفويج الحجيج، فضلا عن إرشادهم
وتأمين سلامتهم.
ومن علو عدة أميال التقط مصورو " واس " بعدسات كاميراتهم صورًا لحجاج بيت الله الحرام أثناء وقوفهم بمشعر عرفات الذي بدا زاهيًا بالبياض، وانتقوا أجمل الصور لضيوف الرحمن الذين اتفقوا في لباسهم وتوقيتهم كأنهم بنيان مرصوص في يوم عرفه، متضرعين إلى ربهم بالدعاء بالرحمة والمغفرة.
وفي رحلة جابت سماء مشعر عرفات جال المصورون بعدساتهم فوق مسجد نمرة وجبل الرحمة، ورصدوا جموع الحجيج وهم ينعمون بحمد الله بالخدمات المتميزة التي تقدم لهم من الجهات الحكومية كافة التي لا تألوا جهداً في العمل على تيسير أداء نسكهم.
وأظهرت صور " واس " ضيوف الرحمن وهم يقفون على صعيد عرفات الطاهر يأتزرون لباس الإحرام الأبيض، ليؤدوا ركن الحج الأعظم، في يوم يباهي الله بأهل الموقف ملائكته، ففي الحديث الذي رواه الإمام مسلم في "صحيحه" عن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ما من يوم أكثر أن يعتق الله فيه عبيداً من النار من يوم عرفة، إنه ليدني، ثم يباهي بهم الملائكة، فيقول: ما أراد هؤلاء).










إرسال تعليق
يمكنكم مراسلتنا على vib4367@hotmail.com او واتس اب 0563199685