0
سارة الاسمري وواس | منى 


الفريق الحربي

أكد قائد قوات أمن الحج الفريق خالد بن قرار الحربي قيام أكثر من ( 1.5 ) مليون حاج برمي جمرة العقبة صباح اليوم أول أيام عيد الأضحى المبارك وأوضح في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أنه لم تسجل أي حالة تؤثر تدفق الحجيج الذي بدأ الساعة الثانية عشرة من بعد منتصف الليلة الماضية لتستمر الكثافة متوسطة إلى خفيفة حتى صلاة الفجر، لتبدأ بعد صلاة الفجر بنصف ساعة التحركات كأفواج بأعداد كبيرة من مزدلفة إلى جسر الجمرات، بالإضافة إلى تدفقات عبر القطار إلى منشأة الجمرات
وأفاد أنه لم يتم ولله الحمد تسجيل أي مخالفات في أي محور من المحاور لا مرورية ولا صحية ولا تدافع ولا غيرها رغم الكثافة العالية خاصة في مدخل مشعر منى من شارع الجوهرة الذي شهد كثافة كبيرة تم معها تحويل السير من طريق إلى آخر وذلك من خلال مركز القيادة والتحكم تم إدارة هذه المنظومة بشكل كامل
وبين أنه وفيما يخص عمل قوات الطوارئ بمنشأة الجمرات فأنه من خلال مركز التحكم الخاص بالجمرات يتم إدارة الحشود وأن عمليات الرمي تتم بكل سلاسة حتى غادر الكثير منهم منشأة الجمرات متوجهين إلى المسجد الحرام أو لذبح الأضاحي.
وأشار الفريق الحربي إلى أن الدور الأرضي من جسر الجمرات في منى شهد كثافة عالية حيث تجاوز عدد الذين دخلوا لجسر عن طريق هذا الدور أكثر من "500" ألف حاج وعدد الذين دخلوا عن طريق الدور الأول أكثر من "350" ألف حاج وتوزع بقية الحجاج على بقية الأدوار بجسر الجمرات وكان أقلها الدور الثاني الذي يخدم القادمين من مكة المكرمة معلناً سلامة الرمي حتى اللحظة في أول أيام العيد، ومغادرة جميع الحجيج مشعر مزدلفة واستمرار جميع الجهات الأمنية والخدمية في القيام بجميع المهام والأعمال بجسر الجمرات.
وشدد على أهمية الدور الذي يقوم به مركز القيادة والسيطرة التابع للأمن العام الذي يدير جميع الأعمال الأمنية في المشاعر المقدسة في كل منى و مزدلفة و عرفات بتعاون مختلف الجهات ذات العلاقة بخدمة ضيوف الرحمن , وقيام خلية إدارة الأزمة الموجودة في مركز القيادة والتحكم بجسر الجمرات بالإضافة إلى المركز الجديد أو المنظومة الجديدة التي وجه بها سمو ولي العهد والمسؤولة عن إدارة وتقييم وضبط التفويض التي تتواجد بمركز القيادة والتحكم ويعمل بمشاركة الجهات ذات العلاقة لتمرير أي بلاغات تتعلق بالحجاج الخدمات المقدمة لهم.
وعبر في ختام تصريحه عن سعادته وكافة منسوبي القوة وغيرها من قوات الأمن بخدمة حجاج بيت الله الحرام , واعتزاز كافة منسوبي قوات الأمن بشرف خدمة ضيوف الرحمن وتأدية واجبهم الأمني والإنساني بما يعكس الصورة الحقيقة ومدى الجهد الذي يبذله ضباط وأفراد الأمن العام في خدمة الحجيج.


 
 ومنذ صباح اليوم وحتى لحظة كتابة هذا الخبر لازال حجاج بيت الله يرمون الجمرة  وسط منظومة متكاملة من الخدمات في مشعر منى برمي الجمرة الكبرى بسبع حصيات في انتظام سلس وحركة هادئة من ضيوف الرحمن وانسيابية في تنقل الحجيج من مواقع إقامتهم في منى وفق خطة التفويج المعدة لذلك.
وفي تناسق بدأ ضيوف الرحمن في رميهم للجمرة دون تزاحم أو تدافع بحمد الله في الأدوار الأربعة لجسر الجمرات , مع توفر كل الخدمات الأمنية والصحية والإسعافية والنظافة والخدمات الأمنية والدفاع المدني إلى جانب رجال الأمن القائمين على تنظيم حركة الحجيج في ساحات جسر الجمرات وعلى مداخله ومخارجه .
 


 
وفي حين اكد عدد منهم لمراسلة زوايا الحدث سعادتهم بما لاحظوه من خدمات ورعاية واهتمام وهذا ما أكدته الحاجة ام سميح من فلسطين حيث نقلت شكرها الى القيادة السعودية واكدت الدليل القاطع على مضي رجال الامن في خدمة الحجيج  ومن جانبه يؤكد الحاج مرعي ال مسفوح من الجنوب انه يشعر بالفخر كونه سعودي وهو يشاهد هذه النجاحات المتتالية لرجال الامن وتفانيهم لخدمة الحجيج ابتغاء مرضاة الله قبل كل شئ 
وقالت الحاجة حسينة مشفي من الجزائر انها سعيدة بأن من الله عليها بأداء نسك الحج مثمنة الادوار المهمة التى قام بها رجال الامن ولن تنسىلا موقف احدهم حينما قام برش الماء على راسها وقاية من حرارة الشمس 
وبينما اثنى الطاهر الزبير طه من السودان انه لاحظ ان حركة الحجاج في انسيابية ولم يشعروا بأى تعب مثمنا الدور الكبير للقيادات الرسمية في السعودية 

  
ورصدت عدسات " واس " الجهود التي يبذلها رجال الأمن وأفراد الكشافة في نصح وإرشاد الحجاج باستخدام الأدوار لجسر الجمرات في الرمي والالتزام بالمسارات نحو الجسر بما يوفر للحاج راحة ويسرًا في الحركة .
واتسمت حركة الحجيج نحو جسر الجمرات والساحات المحيطة بها بالتدفق المتدرج والآمن على دفعات وتوزعت على الأدوار حسب التنظيم المعد ، والعودة لمواقع إقامتهم بانسيابية ومرونة ، فيما اتسمت الطرق في مشعر منى إجمالا بالمرونة في الحركة المرورية للسيارات وتنقل الحجيج .
 




  و يقضي الحاج في مشعر منى ليلة الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر أو ليلتين لمن أراد التعجل ، تحقيقا لقوله تعالى (( وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنْ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ )) .
والواجب على الحاج رمي الجمرات الثلاث طوال الأيام التي يقضيها في منى ويكبر الله مع كل حصاة ، ومن السنة الوقوف بعد رمي الجمرة الصغرى والوسطى مستقبلا القبلة رافعاً يديه يدعو بما شاء ويتجنب مزاحمة ومضايقة إخوانه المسلمين ، أما الجمرة الأولى والمسماة جمرة العقبة فلا يقف ولا يدعو بعدها ، فمن أراد التعجل في يومين وجب عليه رمي الجمرات الثلاث في اليوم الثاني عشر ، ثم يغادر منى قبل غروب الشمس ، فإذا غربت عليه الشمس ومازال في منى لزمه البقاء للمبيت بها ليلة الثالث عشر ، والرمي في اليوم الثالث عشر ما لم يكن قد تهيأ للتعجل فيخرج ولا يلزمه المبيت بمنى .
وبعد رمي الجمرات في آخر أيام الحج يتوجه الحاج مرة أخرى إلى مكة المكرمة للطواف حول البيت العتيق بعد أداء الحجاج مناسكهم بأركانها وواجباتها وفرائضها ، ليكون طواف الوداع آخر العهد بالبيت امتثالاً لأمره صلى الله عليه وسلم الذي قال ( لا ينفرن أحدكم حتى يكون آخر عهده بالبيت ) .
وطواف الوادع هو آخر واجبات الحج التي ينبغي على الحاج أن يؤديها قبيل سفره مباشرة ، ولا يعفى من طواف الوداع إلا الحائض والنفساء .

 

إرسال تعليق

يمكنكم مراسلتنا على vib4367@hotmail.com او واتس اب 0563199685

 
الى الاعلى