جوزا العنزي ┃ الرياض
26/1/2017 10:48 ص
يرعى الملك سلمان بن عبدالعزيز الأربعاء المقبل، حفل افتتاح المهرجان الوطني للتراث والثقافة
(الجنادرية 31)، الذي تنظمه وزارة الحرس الوطني، ويتخلله سباق الهجن السنوي
الكبير.
وقال نائب وزير الحرس الوطني نائب رئيس اللجنة العليا للمهرجان الوطني للتراث والثقافة عبدالمحسن بن عبدالعزيز التويجري خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الاربعاء بحضور سفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة ناصر حمدي.
أن أوبريت الجنادرية أوقف هذه السنة تقديرًا لإخواننا وأبطالنا على الحد الجنوبي، وكذلك لما يمر به إخواننا في العالم العربي والإسلامي. لافتا إلى أنه لا نية لنقل الجنادرية من موقعها أو تنقلها في مناطق المملكة، كاشفا عن أن ميزانية المهرجان ميزانية في أضيق الحدود ولو أعلنا عنها لتفاجأ الجميع من ضخم الإمكانات وضيق الميزانية.
وأضاف: إن وزارة الحرس الوطني تسعى لتحويل مهرجان الجنادرية إلى منشط سياحي على مدار العام لكن القرار لا يتعلق بها وحدها بل هناك وزارات وجهات مشاركة من جميع المناطق لها رأيها، فهذا الموضوع مازال تحت الدراسة، وأوضح أن المكرّمين بالمهرجان لهذا العام هم: الدكتور أحمد محمد علي، والدكتور عبدالرحمن الشبيلي، وصفية بنت سعيد بن زقر، وسيتم منحهم وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان تقديرًا لريادتهم وجهودهم كل في مجاله، مبينا أن الملك سلمان سيقلدهم الأوسمة في حفل الافتتاح، كما ستقام ندوة ثقافية عن عطاءاتهم وسيرهم العلمية. مشيرًا إلى أنهم لم يغفلوا تكريم الشباب ولكنهم رأوا تأخيره حتى يخدموا وطنهم بالشكل الذي يستدعي تكريمهم في قادم الأيام، فالأولى هم الذين خدموا الوطن سنوات طويلة.
من جهته، أبان السفير المصري ناصر حمدي أن مشاركة مصر كضيفة شرف للمهرجان هذا العام يؤكد على متانة العلاقات بين البلدين التي امتدت لسنوات طويلة، بالإضافة إلى أن الجنادرية يعد من أهم المهرجانات الخليجية والعربية، فهو يعرّف المهرجان بالحضارة والتراث، منوها بأن هناك أكثر من عشرين جناحًا خلال مشاركة مصر بالمهرجان.
وقال نائب وزير الحرس الوطني نائب رئيس اللجنة العليا للمهرجان الوطني للتراث والثقافة عبدالمحسن بن عبدالعزيز التويجري خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الاربعاء بحضور سفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة ناصر حمدي.
أن أوبريت الجنادرية أوقف هذه السنة تقديرًا لإخواننا وأبطالنا على الحد الجنوبي، وكذلك لما يمر به إخواننا في العالم العربي والإسلامي. لافتا إلى أنه لا نية لنقل الجنادرية من موقعها أو تنقلها في مناطق المملكة، كاشفا عن أن ميزانية المهرجان ميزانية في أضيق الحدود ولو أعلنا عنها لتفاجأ الجميع من ضخم الإمكانات وضيق الميزانية.
وأضاف: إن وزارة الحرس الوطني تسعى لتحويل مهرجان الجنادرية إلى منشط سياحي على مدار العام لكن القرار لا يتعلق بها وحدها بل هناك وزارات وجهات مشاركة من جميع المناطق لها رأيها، فهذا الموضوع مازال تحت الدراسة، وأوضح أن المكرّمين بالمهرجان لهذا العام هم: الدكتور أحمد محمد علي، والدكتور عبدالرحمن الشبيلي، وصفية بنت سعيد بن زقر، وسيتم منحهم وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان تقديرًا لريادتهم وجهودهم كل في مجاله، مبينا أن الملك سلمان سيقلدهم الأوسمة في حفل الافتتاح، كما ستقام ندوة ثقافية عن عطاءاتهم وسيرهم العلمية. مشيرًا إلى أنهم لم يغفلوا تكريم الشباب ولكنهم رأوا تأخيره حتى يخدموا وطنهم بالشكل الذي يستدعي تكريمهم في قادم الأيام، فالأولى هم الذين خدموا الوطن سنوات طويلة.
من جهته، أبان السفير المصري ناصر حمدي أن مشاركة مصر كضيفة شرف للمهرجان هذا العام يؤكد على متانة العلاقات بين البلدين التي امتدت لسنوات طويلة، بالإضافة إلى أن الجنادرية يعد من أهم المهرجانات الخليجية والعربية، فهو يعرّف المهرجان بالحضارة والتراث، منوها بأن هناك أكثر من عشرين جناحًا خلال مشاركة مصر بالمهرجان.

إرسال تعليق
يمكنكم مراسلتنا على vib4367@hotmail.com او واتس اب 0563199685