كمال محمود ┃وكالات
24/1/2017 9:14 م
قالت مصادر اعلامية إن عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي ضيف الله الشامي مفاجأة، مؤكداً
بأن المبعوث الدولي لليمن وافق على عقد لقاء "سري" مع المجلس السياسي
للإنقلابيين.
وأوضح الشامي بأن مكتب ولد الشيخ أرسل رسائل إلى ما يسمى المجلس السياسي
بأنه يمكن أن يلتقي بالمجلس وما يسمى حكومة الإنقاذ من دون تغطية إعلامية ,
زاعما ان المجلس السياسي (المشكل مناصفة بين صالح و الحوثي) رفض لقاء ولد
الشيخ ، ولذا لم يكن أمامه سوى الالتقاء بوفد الحوثي صالح .
وقال الشامي في تصريح لـ”السياسة الكويتية ” إن “ولد الشيخ قام بهذه
الزيارة لأن لديه إحاطة لمجلس الأمن في 25 يناير الجاري وهو يريد أن يقول
إنه عمل شيئا وخصوصاً أمام الأمين العام الجديد للأمم المتحدة، كما أنه
يريد إيصال رسالة بأنه مازال موجودا في الملف اليمني، ويستلم المبالغ مقابل
هذه الزيارات، فلم يقدم شيئا حتى الآن، مع أن الذي يمتلك القرار ليس الأمم
المتحدة ولا ولد الشيخ بل دول التحالف العربي”.
وأضاف “لا قيمة مطلقا لزيارة ولد الشيخ لأنه لا يحمل جديداً، والذي كان
يفترض عليه تقديم شيء قبل زيارته إلى صنعاء ومن ذلك إعادة فتح المطار”.
وأكد الشامي أن حل الأزمة الراهنة لن يتم إلا بالتوافق ولا يمكن أن يكون بالحسم العسكري .
وبشأن المرجعيات التي تتمسك بها حكومة الشرعية (مخرجات مؤتمر الحوار
الوطني والمبادرة الخليجية والقرار الأممي 2216)، قال الشامي “هذه
المرجعيات تم اعتمادها ويمكن العودة إليها والقرار 2216 صار مرجعية حاله
كحال المبادرة ولم يعد قرارا ملزماَ، لكن مجريات المعركة ومجريات الميدان
تعكس نفسها ولهذا هناك أمور في تلك المرجعيات لم تعد قابلة للتطبيق ولا
يمكن الرهان عليها مطلقاً”.
وفي ما يتصل بإيران، قال الشامي إنها “لم تقدم شيئا للشعب اليمني
باستثناء ما يتعلق بالجانب الإنساني المتمثل بعلاج بعض جرحى الحرب، وليس
لها ولا لروسيا أو أي دولة أخرى فضل أو منة على اليمن”، واصفا تصريحات بعض
المسؤولين الإيرانيين بشأن اليمن بـ”الغباء”. وأضاف إن “لكل دولة مصالحها
لإبراز نفسها وتريد استغلال ما يجري من أحداث في المنطقة، وهذا لا يهمنا
على الإطلاق، وما يروج له عن أن إيران تزود اليمن بالسلاح غير صحيح”.
◀◀◀ونشر المبعوث الدولي لليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد بياناً عبر
مجموعة تغريدات في صفحته بمنصة التواصل الاجتماعي تويتر، تحدث فيها عن
طبيعة المشاورات التي أجراها مع وفد الإنقلابيين في العاصمة صنعاء.
وأكد ولد الشيخ في بيانه على ضرورة تقديم الحوثيين وصالح
مقترحهم للخطة الأمنية، بالإضافة الى وجوب قيامهم بالانسحاب من جميع
المناطق التي تقبع تحت سيطرتهم، وكذا ضرورة تسليمهم للسلاح الثقيل.
وأضاف: ما يتطلبه الوقت الراهن أكثر من مجرد تصريحات ، نحتاج
التزاما فعليا بالتعهدات الت تقطعها الأطراف على نفسها، وتحقيق نتائج
ملموسة على أرض الواقع.
وفيما يشبه التهديد الضمني لطرف الشرعية بعد رفضها لأي مقترح
لا يستند الى المرجعيات الثلاث، وكذا انتقادها المقابلة التي أجراها مع
وزير خارجية الإنقلابيين هشام شرف، قال ولد الشيخ بأن المحادثات في صنعاء
تضمنت نقاشاً حول إزالة العوائق والقيود على الرحلات الجوية التجارية،
بالإضافة الى مناقشات العودة الى طاولة المفاوضات.
ويأتي حديث المبعوث الدولي لليمن عن إيقاف الحظر عن الرحلات
الجوية من وإلى اليمن متسقاً ومتناغماً مع حملة إعلامية وسياسية دشنها
الحوثيون في ذات الصدد قبل أيام، في محاولة لكسر الحصار الذي يفرضه التحالف
العربي عليهم منذ اندلاع عمليات عاصفة الحزم أواخر مارس من العام 2015م.
وتتهم أطراف محلية المبعوث الدولي بأنه أحد أسباب إطالة أمد
الصراع مع الحوثيين ومد طوق النجاة لهم في أكثر من مناسبة يواجهون فيها خطر
الهزيمة العسكرية.
◀◀ وفي الميدان قصفت طائرات التحالف العربي، مساء اليوم الثلاثاء، مواقع عسكرية يسيطر عليها الحوثيون في محافظة الحديدة غربي البلاد.
◀◀ وفي الميدان قصفت طائرات التحالف العربي، مساء اليوم الثلاثاء، مواقع عسكرية يسيطر عليها الحوثيون في محافظة الحديدة غربي البلاد.

إرسال تعليق
يمكنكم مراسلتنا على vib4367@hotmail.com او واتس اب 0563199685