0
 زوايا الحدث - كمال محمود


انتهت ازمة الطائرة المصرية بعد أن قام المختطف المفترض للطائرة بتسليم نفسه للشرطة القبرصية ووصول الطائرة إلى مطار القاهرة بعد اختطافها صباح أمس الثلاثاء وأجبرت على التوجه إلى قبرص. وكانت السلطات القبرصية قد أعلنت انتهاء عملية الاختطاف عقب استسلام الخاطف للشرطة.  وقال مسؤول قبرصي إن الخاطف ويدعى سيف الدين مصطفى طلب رؤية زوجته السابقة القبرصية وتدعى مارينا باراشكو وتقيم في بلدة "أوروكليني" القريبة من مطار لارنكا وأنها حضرت إلى المطار برفقة ولدها، وفق محطة التلفزيون القبرصية "سيغما".  وذكر شهود عيان أن مختطف الطائرة ألقى رسالة بالعربية على مهبط الطائرات بالمطار، وطلب تسليمها إلى طليقته القبرصية.  وقالت الخارجية القبرصية إن مختطف الطائرة مضطرب نفسيا, وقالت الشرطة القبرصية إنها لم تعثر على أي متفجرات في الطائرة، وإن حزام الخاطف لم يكن حزاما ناسفا ولا يحتوي على مواد متفجرة.  وانتهت الأزمة بعد نحو ثماني ساعات من تحويل وجهة طائرة مصر للطيران -وهي من طراز إيرباص 321- بينما كانت تقوم برحلة داخلية بين الإسكندرية والقاهرة، حيث غادر الخاطف الطائرة رافعا يديه بعد دقائق من خروج آخر الركاب وأفراد الطاقم المتبقين، فاعتقلته الشرطة القبرصية على الفور بعد طرحه أرضا وتفتيشه.  وتعرضت الطائرة للاختطاف بعد نصف ساعة من إقلاعها من مطار برج العرب في الإسكندرية شمالي مصر، حيث أبلغ قائدها برج المراقبة بأن شخصا هدد بتفجير "حزام ناسف" كان يحمله، إتضح بعد تسليم نفسه انه لم يكن يحمل اي نوع من المتفجرات 

 وأستنكرت مؤسسة "نواب ونائبات قادمات" السفيرة الدكتورة ناهد شاكر اختطاف طائرة مصر للطيران التي أقلعت من مطار برج العرب وتم اختطافها وإجبارها على الهبوط في مطار لارنكا القبرصى.
وقالت في بيان اليوم الاربعاء، إن هذا الحادث يعد ضمن مؤامرة كبرى تحاق بمصر يشارك فيها أعداء الوطن في الداخل والخارج، مؤكدة على ضرورة إعادة النظر بشكل كلي في الخطط الأمنية المتبعة لتأمين المطارات المصرية.
وأضافت أن مصر لن تحبطها مثل هذه المؤامرت، ولن يعيق إحدى مسيرتها، فالشعب يعلم دائما المخاطر التي تتعرض لها البلاد من مؤامرات، وسيقف خلف القيادة السياسية لمواجهة هذه المخاطر.
وطالبت، الأجهزة الأمنية بضرورة سرعة الكشف عن ملابسات حادث الاختطاف بشفافية تامة للرأي العام.
    

إرسال تعليق

يمكنكم مراسلتنا على vib4367@hotmail.com او واتس اب 0563199685

 
الى الاعلى