صنعاء - زوايا الحدث
قالت مصادر عسكرية مسؤولة لصحيفة "الخليج الاماراتية"، أن قوات الشرعية، الممثلة في الجيش الوطني والمقاومة، أرجأت تنفيذ خطة تحرير العاصمة صنعاء وتحديد ساعة الصفر، بناء على توجيهات عليا ولإتاحة الفرصة للتوصل للحل السياسي عبر مفاوضات الكويت المنعقدة حالياً، بينما هدد الحوثيون بما أسموه «الترتيب للعملية السياسية في حال فشلِ المشاورات». وأشارت المصادر إلى أن خيار تحرير العاصمة باستخدام القوة العسكرية سيتم اللجوء إليه في حال فشل المفاوضات في فرض الحل السياسي كخيار أقل كلفة، وهو ما يتسق مع ما قاله المتحدث باسم قوات التحالف العربي العميد ركن أحمد عسيري، من أن هناك تحديات كبيرة وفجوة بين الطرفين المتحاورين في الكويت، وأن الأزمة اليمنية باتت على مفترق طرق، إمّا السير باتجاه السلام وإما العودة إلى المربع الأول. وكشفت المصادر عن استكمال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وبدعم من قوات التحالف العربي، السيطرة على معظم المناطق التابعة لمديرية «نهم» التي تعدّ البوابة الشرقية للعاصمة صنعاء، منوهة بأن القبائل في مناطق أرحب ومحافظة صنعاء ستشارك قوات الشرعية في تطويق العاصمة وتحريرها. واعتبرت المصادر أن مسارعة الحوثيين وقوات صالح إلى اقتحام معسكر لواء العمالقة في منطقة «الجبل الأسود» بمحافظة عمران، فرضته توجسات متصاعدة لدى الانقلابيين من اقتراب الجيش الوطني والمقاومة من السيطرة على محافظة عمران، وهو ما سيعني تطويق المعقل الرئيسي للحوثيين بصعدة، وقطع خط الإمدادات الاستراتيجي لمجاميعهم المنتشرة بصنعاء وبعض مديريات عمران. وقالت المصادر، إن «خطة تحرير العاصمة جاهزة وسيتم تنفيذها في حال فشلِ المفاوضات في الكويت؛ نتيجة تعنت الانقلابيين ومحاولاتهم للالتفاف على استحقاقات تنفيذ القرار الأممي
في الكويت لازال الاختلاف
ومن جهة اخرى قالت مصادر صحفية لصحيفة الراي الكويتية ان العنوان الابرز للخلاف، هو مطلب تشكيل حكومة انتقالية الذي يطرحه الوفد المشترك بين الحوثيين وجماعة علي عبد الله صالح، .في حين يعتبر الوفد الحكومي أن مسوغ المشاورات هو تطبيق القرار الدولي 2216. وقلت الصحيفة ان في الجلسة العامة المشتركة بحضور المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ وفريق عمله، تم استعراض حصيلة الايام الماضية من النقاشات في اللجان الثلات السياسية والعسكرية الأمنية ولجنة الاسرى والمعتقلين والمفقودين. كما تم التاكيد على اهمية التقدم في اللجان الثلاثة خلال الجلسات القادمة، إضافةً إلى التأكيد ان توافقات اي لجنة تبقى غير ملزمة بعيداً عن توافقات اللجان الأخرى. وكرر رئيس الوفد الحكومي عبد الملك المخلافي، تمسكه بشرعية الحكومة، فيما تم تناول موضوع قيام حكومة وطنية انتقالية على أساس البحث في التوقيت والكيفية .
و اثار الملخص الذي قدمه مندوب الأمم المتحدة في اللجنة امتعاض المخلافي، وكان من ضمن مقترحات اللجنة تأسيس لجنة سياسية مشتركة من الطرفين، تتابع ما يتم الاتفاق عليه. وقال المخلافي في الاجتماع «لم نأت الى هنا لنشكل حكومة وانما اتينا لتنفيذ القرار الدولي 2216»، مشيراً إلى أن القرارات والمرجعيات مع الحكومة والطرف الآخر ملزم بتنفيذها مستنكرا فكرة تشكيل لجنة سياسية. ورد رئيس وفد انصار الله محمد عبدالسلام على المخلافي بالتأكيد انه «لا بد من سلطة توافقية، ومن يدعي انه حكومة هو طرف بالصراع، وعندما نتحدث عن التوافق نتحدث عن الرئاسة والحكومة»، مؤكداً أن الوفد المشترك «ليس مستعداً أن يفرط باللجنة الثورية». وفيما يخص اللجنة العسكرية والامنية كرر عبدالسلام التأكيد على التزامن، وان ما يتم الاتفاق عليه في اللجنة السياسية، ينعكس على اللجنة العسكرية والأمنية.
في الكويت لازال الاختلاف
ومن جهة اخرى قالت مصادر صحفية لصحيفة الراي الكويتية ان العنوان الابرز للخلاف، هو مطلب تشكيل حكومة انتقالية الذي يطرحه الوفد المشترك بين الحوثيين وجماعة علي عبد الله صالح، .في حين يعتبر الوفد الحكومي أن مسوغ المشاورات هو تطبيق القرار الدولي 2216. وقلت الصحيفة ان في الجلسة العامة المشتركة بحضور المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ وفريق عمله، تم استعراض حصيلة الايام الماضية من النقاشات في اللجان الثلات السياسية والعسكرية الأمنية ولجنة الاسرى والمعتقلين والمفقودين. كما تم التاكيد على اهمية التقدم في اللجان الثلاثة خلال الجلسات القادمة، إضافةً إلى التأكيد ان توافقات اي لجنة تبقى غير ملزمة بعيداً عن توافقات اللجان الأخرى. وكرر رئيس الوفد الحكومي عبد الملك المخلافي، تمسكه بشرعية الحكومة، فيما تم تناول موضوع قيام حكومة وطنية انتقالية على أساس البحث في التوقيت والكيفية .
و اثار الملخص الذي قدمه مندوب الأمم المتحدة في اللجنة امتعاض المخلافي، وكان من ضمن مقترحات اللجنة تأسيس لجنة سياسية مشتركة من الطرفين، تتابع ما يتم الاتفاق عليه. وقال المخلافي في الاجتماع «لم نأت الى هنا لنشكل حكومة وانما اتينا لتنفيذ القرار الدولي 2216»، مشيراً إلى أن القرارات والمرجعيات مع الحكومة والطرف الآخر ملزم بتنفيذها مستنكرا فكرة تشكيل لجنة سياسية. ورد رئيس وفد انصار الله محمد عبدالسلام على المخلافي بالتأكيد انه «لا بد من سلطة توافقية، ومن يدعي انه حكومة هو طرف بالصراع، وعندما نتحدث عن التوافق نتحدث عن الرئاسة والحكومة»، مؤكداً أن الوفد المشترك «ليس مستعداً أن يفرط باللجنة الثورية». وفيما يخص اللجنة العسكرية والامنية كرر عبدالسلام التأكيد على التزامن، وان ما يتم الاتفاق عليه في اللجنة السياسية، ينعكس على اللجنة العسكرية والأمنية.

إرسال تعليق
يمكنكم مراسلتنا على vib4367@hotmail.com او واتس اب 0563199685