0
كمال محمود 
زوايا الحدث :


قالت مصادر عسكريه انه تجددت الاشتباكات في الحدود السعودية اليمنية خلال الساعات الماضية  بين قوات الجيش الوطني من جهة والحوثيين وقوات صالح من جهة أخرى سقط فيها العشرات من الطرفين.
وبحسب مصادر صحفية  ان مدفعية الجيش اليمني مدعومة من التحالف شنت قصفاً مدفعياً مكثفاً على مواقغ وتحصينات الحوثيين خلف الجمرك القديم ومنطقة المجبر و وادي بن عبدالله شرق المديرية حيث يسمع دوي انفجارات عنيفة.
ووقصفت مقاتلات التحالف بأربع غارات جوية مواقع وآليات للحوثيين قرب منفذ حرض الحدودي
ونجا محافظ محافظة صعدة محمد جابر عوض، المعين من قبل الحوثيين باعجوبه من ثلاث غارات لمقاتلات التحالف استهدفت موكبه في مديرية مجز واصيب في الغارات مدير عام مديرية مجز وعدد من مرافقي المحافظ.

تفخيخ :

وكشفت مصادر صحفية سعودية أن الحوثيين لجئوا الى حيلة جديدة مؤخراً؛ حيث يقومون بتفخيخ أجسادهم ومحاولة تفجيرها بعد استسلامهم لأفراد حرس الحدود السعودي.

ولاحظ عدد من أفراد حرس الحدود السعودي عند تصديهم لمحاولة عدد من المهربين التسلل عبر الحدود وهم ينقلون مهربات داخل أكياس محمولة على ظهورهم، أن المواد المهربة لم تكن عادية هذه المرة؛ حيث انفجرت حمولة أحد الأكياس في ناقلها؛ مما نتج عنه مقتله وفقاً لصحيفة سبق السعودية.
 وأضافت أن العناصر الحوثية تظاهروا بالاستجابة لتعليمات حرس الحدود بإنزال ما كانوا ينقلونه معهم والكشف عن محتوياته، وذلك في محاولة منهم لاستهداف رجال الأمن عند مباشرة القبض عليهم، وتمكين الآخرين من التسلل عبر الحدود، إلا أن يقظة رجال حرس الحدود، واتباعهم للإجراءات الأمنية الاحترازية أفشلت تلك المحاولة، ومكنتهم من القبض على المتورطين فيها، وضبط ما كانوا ينقلونه من قنابل، ومتفجرات جاهزة للتفجير عن بعد، وعجائن تستخدم للتفجير.  

 طرد :

ودعا نائب كويتي الحكومة الكويتية لطرد وفد جماعة الحوثي من الكويت وعدم الإنتظار لمدة أسبوعين واصفاً إياهم بالمرتزقة المأجورين وأداة من أدوات قوى الشر.
وأكد النائب الكويتي "ماضي الهاجري" أن إمهال نائب وزير الخارجية خالد الجارالله المتفاوضين اليمنيين أسبوعين لتحقيق تقدم في المفاوضات أو المغادرة يحقق ما طالب به منذ شهر مايو الماضي.
وأشار إلى أنه طالب في ذلك الوقت أي منذ أكثر من شهرين الحكومة الكويتية بمغادرة الوفد الحوثي من البلاد، إذ أن الوفد الحكومي الشرعي منذ البداية كان على استعداد لتقديم كافة التنازلات من أجل تجنيب الشعب اليمني ويلات الحروب.
وشدد الهاجري في تصريح صحافي على أن كل الأمور كانت واضحة منذ البداية وأن الحوثيين لا يريدون تقديم أي تنازلات من أجل استقرار اليمن ولا يريدون الشرعية ولم يأتوا من أجل السلام أو حقن الدماء، مدللاً على ذلك بأن ممارسات القتل والتعذيب ونشر الفوضى في اليمن مازالت مستمرة حتى الآن، وإنما جاءوا من أجل كسب الوقت وفقاً لـ "الجريدة".
وأكد الهاجري أن الحوثيين ما هم إلا جماعة مرتزقة مأجورة أتت لكي تكتسب صفة الشرعية كفصيل يمني يشارك في التفاوض وما هي إلا أداة من أدوات قوى الشر تنفذ أجندات استعمارية لدول همها الأوحد زعزعة الاستقرار في دول المنطقة وخاصة الدول الخليجية وشق الصف بينها.
وبين الهاجري أن فكرة امهال المتفاوضين أسبوعين لن تجدي نفعا لأن المفاوضات مستمرة منذ ما يقارب الأربعة أشهر ولم تحقق تقدماً ملموساً ولن تحقق أي نتائج أيضاً في فترة أسبوعين، مجدداً طلبه من الحكومة الكويتية والخارجية الكويتية بطرد هؤلاء الحوثيين المرتزقة وعدم الانتظار فترة الأسبوعين.

إرسال تعليق

يمكنكم مراسلتنا على vib4367@hotmail.com او واتس اب 0563199685

 
الى الاعلى