0

 زوايا الحدث
وكالات


 اكد عدد من السكان المحليين في صنعاء انهم سمعوا دوي انفجارات بسبب قصف قوات الجيش بالمدفعية من مديرية نهم والتي تستهدف مواقع الحوثيين بمحيط العاصمة صنعاء بحسب مصادر اعلامية .

وسمع في  الأحياء الشرقية والشمالية من العاصمة منذ ساعات الصباح الأولى اليوم الإثنين وبشكل مستمر حتى لحظة كتابة الخبر  وانهالت المدفعية بالقصف على مواقع للحوثيين بمنطقة " شراع " قرب معسكر الصمع المطل على مديرية أرحب من جهة الجنوب والعاصمة صنعاء من جهتي الشمال والشرق و مواقع للحوثيين بمناطق " بني حشيش " وبيت دهرة " ونقيل بن غيلان " وهي المواقع الخلفية للحوثيين الذين يخوضون حربأً ضد قوات الجيش بمديرية نهم على بعد 45 كم من مطار صنعاء الدولي 



المخلافي المشاورات قائمة

ومن جانبه أكد وزير الخارجية اليمني، عبدالملك المخلافي، الاثنين، أن وفد الحكومة سيغادر الكويت بعد أن وقع على خطة سلام اقترحتها الأمم المتحدة، وذلك بانتظار موافقة المتمردين على الاتفاق.
وفي مؤتمر صحفي بالعاصمة الكويتية، قال المخلافي إن وفد الحكومة قدم خلال مشاورات الكويت الكثير من التنازلات الإيجابية لاستمرار المفاوضات، إلا أن المتمردين لم يقدموا على أي خطوة في المقابل "لإثبات حسن النية".
وأضاف أن وفد الشرعية لم ينسحب من المشاورات، بل يغادر الكويت لإعطاء فرصة لمبعوث الأمم المتحدة بإقناع الميليشيات بمشروع القرار، قبل انتهاء المهلة المحددة لانتهاء المفاوضات في 7 أغسطس الجاري.
وأكد استعداد الوفد للعودة إلى الكويت بمجرد إعلان الميليشيات المتمردة قبولها التوقيع على مشروع الاتفاق، مطالبا، في الوقت نفسه، المجتمع الدولي بتوجيه رسالة قوية للمتمردين، في حال رفضوا الانصياع للإرادة الدولية. 
وكانت مصادر في الوفد الحكومي قالت في وقت سابق لـ"سكاي نيوز عربية" إن "سبب قرار مغادرة الكويت "يعود لأن الحوثي بدأ يشترط تعديلات جوهرية على الوثيقة المقدمة من الأمم المتحدة".
وأضافت المصادر  أن من بين التعديلات "تشكيل حكومة وحدة وطنية قبل الانسحاب، وتسليم الأسلحة"، وهو ما يناقض روح المشروع الأخير، وقرار مجلس الأمن الدولي 2216.

وأكد الوفد الحكومي "أنه أنجز ما عليه بالموافقة على المشروع الأممي وأن بقاءه في الكويت لمجرد انتظار رد الطرف الآخر لن يُجدي"، ما دفعه إلى اتخاذ قرار مغادرة الكويت، حيث تعقد المشاورات.
يشار إلى أن مبعوث الأمم المتحدة لليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، كان أكد أن مشروع الاتفاق يمهد لحل الأزمة اليمنية ويحقن الدماء، إلا أن الحوثيين وأتباع صالح رفضوا التوقيع عليه.
والمشروع يعد خريطة طريق لحل الأزمة، فهو ينص على مناقشة تشكيل حكومة ائتلافية عقب انسحاب ميليشيات الحوثي وصالح من المناطق التي تحتلها، وتسليم السلاح غير الشرعي.
وكانت الحكومة اليمنية أعلنت الأحد موافقتها على الاقتراح، الذي وجدت فيه "خطوة كبيرة نحو الخروج من الأزمة وبداية نحو تحرير البلاد من سطوة ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية".

إرسال تعليق

يمكنكم مراسلتنا على vib4367@hotmail.com او واتس اب 0563199685

 
الى الاعلى