كتب -حافظ مطير
إغتيال يحيى موسى المتوكل يوم الثلاثاء 28 فبراير 2017م في مدينة ذمار والذي يعد من أكثر المعارضين لأبي عادل الطاووس مسئول الحوثيين في ذماريأتي إغتياله بعد تصاعد حدة الخلاف بينه وبين "أبو عادل الطاووس" على الحرب و الخسائر الفادحة التي قام بها "أبو عادل الطاووس" على عتمة.
فهل يعي حوثيي ذمار أن أبا عادل الطاووس يريد التخلص منهم ليبقى الرجل الوحيد والمتحكم في ذمار؟.
فـ "أبو عادل الطاووس" شن حرب إنتقامية على عتمة ليتخلص من القيادات التي يحس إنها تزاحمه في ذمار ومن لم يتخلص منه في عتمة يدبر له عملية إغتيال الى ظهر مجهول.
فأعقلوا يا حوثيي ذمار وأدركوا ما يخططه لكم ولـ صعدة "أبو عادل الطاووس" للتخلص منكم وجعلكم وقود لأطماعه ونزواته ومن لم يقدمه للمحرقة سيتخلص منه عبر مجهول وأعلموا إنه يغرق هاشميي ذمار بالصراع مع أبناء ذمار ومتى ما ضاق الخناق عليه سيعود لصعدة ويترككم تواجهون المجتمع.
أتعلمون يا هاشميي ذمار إن أبو عادل الطاووس ينتقم منكم منذ أن نفذ عملية إغتيال الإعلامي خالد الوشلي والذي بإغتياله جعلكم تندفعون بدافع الخوف لتجنيد أبنائكم للقتال في صفوف المليشيات فأقتدتموهم للمحرقة والموت والعدوان دون وعي أو إدراك فأفتقدتم أبنائكم وأفقدتم ثقتكم بالمجتمع الذي واجهتوه بمليشياتكم وتحولتوا إلى وحوش في معركة خاسرة مع اليمنيين.
ولا زال هناك متسع للعودة إلى جادة الصواب والتكفير عن خطيئة الإنتقام التي دفعكم لها حوثيي صعدة بقيادة أبو عادل الطاووس وجعل الهاشميين في حرب مع المجتمع بعد أن كانوا ينعموا بكل الإمتيازات التي منحها لهم المجتمع.
فيا هاشميي ذمار عودوا إلى جادة الصواب وأنضموا الى المجتمع الذي لولا هاشميي صعدة ومشعوذ مران ومن وراهم المخابرات الإيرانية دفعتكم لمواجهة ابناء المجتمع واستعدائكم وتنكركم لهم لما أستعداكم المجتمع ونشبت التشققات ولبقيتم كما كنتم تحضون بالإحترام..
فواجهوا أنفسكم بنية صادقة وصفاء ذهني وتحرروا من الرعب والهواجس التي غرسها حوثيي صعدة في نفوسكم وأبدأوا بالثورة والخلاص من مسيرة الموت القادمة من صعدة إبتداء من طرد أبو عادل الطاووس وكل الوافدون من صعدة للتسلط على ذمار وقتلها.
انتم تستطيعون أن تتحرووا من قاتل صعدة المحترف الذي يريد التخلص منكم والدفع بكم لدفع أبنائكم للموت و المحارق التي ليس لها أي مبرر إلا إنكم ترسلون أبنائكم لقتال الأخرين فيعودون قتلى لا لشيء أو لسبب إلا للموت في سبيل الموت بشكل جنوني.
ألا تلاحظون ذلك وأبنائكم في ربيع الزهور يذهبوا منتشيين و لم يعودوا إلا في توابيت الحزن.
ألا تلاحظوا كم هو مؤلم أن ترسلوا أبنائكم لقتال الأخرين إلى قراهم ومنازلهم في تعز والبيضاء ومأرب وكذلك إلى عتمة التي هي جزء لا يتجزأ من ذمار ولم يعودوا إلا جثث مصندقة وليس عليها الا صورة مبروزة وشعار الصرخة.
الا تلاحظوا كم هو جنوني أن تذهبوا لقتال الناس إلى منازلهم وقراهم دون سبب إلا للجنون الذي دفعكم اليه مجرمي صعدة ومن وراهم المخابرات الإيرانية.
فقفوا مع أنفسكم ولو للحظة واحدة وأتفكروا بهدواء وعقلانية كم أفتقدتوا من اهلكم وأقاربكم وأحبابكم وأبنائكم واخوانكم بسبب الجنون والهستيريا التي أندفعتم بها، وقفوا لحظة أخرى وأتفكروا ما الذي أكتسبتوه من هذا الإنتحار والجنون ستصلون إلى نتيجة واحدة إنكم الخاسر الوحيد وإن التشبث بمسيرة الموت القادمة من كهوف صعدة ليس إلا مزيد من الخسران.
فعودوا إلى جادة الصواب وأرفضوا مشروع الموت القادم من صعدة وقاوموه وأبدأوا بالخلاص من الولاة الوافدين قبل أن يتخلصوا منكم وإعتذروا للمجتمع وستجدونه أقرب وأكثر تسامح معكم قبل أن لا تلاقوا أنفسكم.

إرسال تعليق
يمكنكم مراسلتنا على vib4367@hotmail.com او واتس اب 0563199685