0



نعتذر بشدة عن تعطل أعمال الإتحاد الدولى للصحافة الإلكترونية الذى إنطلق بسرعة الصاروخ على مدى الشهور الماضية فى كل أرجاء العالم ... هذا الإتحاد الذى أطلقناه عام 2000 وتم تدشينه رسميا فى القاهرة عام 2005 وسط المئات من رموز النشر الإلكترونى والورقى فى قلب معرض القاهرة الدولى للكتاب فى وقت لم تكن مصر قد إحترفت بعد الصحافة الإلكترونية ... والذى قررنا إعادة تفعيل دوره على الساحة المصرية والعربية والدولية خلال الشهور الماضية وبدأنا فى تدشين موقع رسمى له على الإنترنت وقد أعلنا عن قبول عضويات بمصر والمنطقة العربية وعدد من دول العالم ... ثم توقفت أعمال الإتحاد خلال الأسابيع الماضية ...
تعطل عمل الإتحاد كان لهدف أسمى وغاية كرسنا جهودنا لها جميعا فقد كانت هناك إنتخابات بنقابة الصحفيين المصريين ... وكنا نعتبر هذه المعركة فى إدارة الإتحاد أول معركة قوية يجب أن نخوضها من أجل إحداث تغيير فى عالم الصحافة الورقية والإلكترونية ... وأعلنا عن مساندة عبد المحسن سلامة نقيبا للصحفيين المصريين فى مواجهة الزميل يحي قلاش المنافس له على مقعد النقيب ... وكانت المعركة شديدة وشرسة للغاية لأسباب عددناها فى مقالات وكتابات وبيانات شتى ... أهمها تحول نقابة الصحفيين المصريين من نقابة تهتم بالعاملين بالمهنة وتطوير المهنة نفسها إلى حزب سياسى يلفظ وينتقم من كل منافسيه وتحول نقابة الصحفيين المصريين من نقابة تقود الرأى العام المصرى إلى هدف فى مرمى نيران الرأى العام وحدوث تجاوزات وإنحرافات فى الخدمات المقدمة لنقابة الصحفيين وتحول الصحفيين لفرق وفيالق وشلل وأحزاب وإنتماءات شتى بسبب رفع لواء الشعارات السياسية وشعارات التخوين ومنح صكوك الوطنية وسلبها ممن يختلف مع إدارة النقابة نفسها .. والنتيجة أنه كان لابد من حركة تطهير كبرى ... ونظرا لإن إدارة الإتحاد الدولى للصحافة الإلكترونية الحالية هم أبناء نقابة الصحفيين المصريين فقد أخذنا جميعا على عاتقنا مهمة المشاركة فى تطهير نقابة الصحفيين المصريين ... وأعلنا عن مساندتنا لعبد المحسن سلامة نقيبا للصحفيين باعتباره قد حمل لواء التغيير وإعادة هيبة نقابة الصحفيين وقوتها ورفع شعار لاحياة حزبية ولاسياسة داخل نقابة الصحفيين ...
وشاركنا فى المعركة بقوة خلال الأسابيع الماضية ... ويوم الجمعة الماضى الموافق 17 مارس أجريت الإنتخابات على مقعد نقيب الصحفيين المصريين ومعه نصف أعضاء مجلس النقابة وعددهم 6 أعضاء .... وحدث التغيير المطلوب وإنتصرنا بالضربة القاضية وفاز عبد المحسن سلامة نقيبا للصحفيين المصريين وحدث تغيير كبير فى أعضاء مجلس النقابة ....
كان لابد أن نعلن حالات الطوارئ خلال تلك الفترة من عمر نقابة الصحفيين فهى مرحلة فاصلة من تاريخ الصحافة المصرية .. وبعد أن فاز الرجل الذى ساندناه بقوة ... كان لابد أن نقدم إعتذارنا الشديد لكل أعضاء الإتحاد الدولى للصحافة الإلكترونية من شتى دول العالم على تعطل أعمال الإتحاد واثقين كل الثقة أنهم سيقدروا الوضع والمعركة التى خضناها جميعا والتى إنتهت بفضل من الله وجهود أعزاء شاركوا فى معركة التغيير إنتهت بفوز عبد المحسن سلامة نقيبا للصحفيين المصريين ... الرجل الذى ساندناه من أجل قيادة التغيير الذى نرجوه خاصة وأنه أعلن عن إهتمامه بالصحافة الإلكترونية .. داخل نقابة الصحفيين ..
واليوم نعلن عودة الإتحاد الدولى للصحافة الإلكترونية لعمله من جديد وبدء مرحلة جديدة من عمر الصحافة المصرية والصحافة الإلكترونية فى قلب المنطقة العربية والعالم .
توكلنا على الله .
-----------------------------
د.أحمد عبد الهادى
رئيس الإتحاد الدولى للصحافة الإلكترونية

إرسال تعليق

يمكنكم مراسلتنا على vib4367@hotmail.com او واتس اب 0563199685

 
الى الاعلى