0
زوايا الحدث - المتابعة 


افادت مصادر اعلامية إن موظفا  يمنيا اشعل النار في جسده  ألإثنين، أمام مبنى حكومي تابع للسلطة المحلية بالعاصمة صنعاء، بسبب ظروفة المعيشية الصعبة الناتجة عن إنقطاع الرواتب منذ نحو تسعة أشهر.
وقالت مصادر نقابية أن الموظف فراس،  أضرم النار في جسده مستخدما مادة البنزين ، قبل أن يتمكن زملاءة من إطفاء النار من إسعافه إلى أحد المستشفيات وحالته سيئة.
وأوضحت لـ "العربي الجديد" أن تفاقم وضعه المعيشي نتيجة تأخر الرواتب، كان السبب في إقدامه على محاولة الإنتحار.
وتعتبر هذه الحادثة الثانية التي يقوم فيها موظف بإحراق نفسه أمام الناس حيث وقد سبق أن قام أحد الموظفين في محافظة ذمار الخاضعة لسيطرة الحوثيين على إحراق نفسه منتصف إبريل الماضي إحتجاجاً على انقطاع راتبه منذ اشهر.
وفي الحديدة قام أحد الموظفين قبل أسابيع بتناول سم الفئران بعد عجزه عن إسعاف زوجته التي جائها المخاض وهو في ظروف مادية صعبة.
ويعيش الموظفون أوضاعاً مادية صعبة بسبب إنقطاع المرتبات منذ تسعة أشهر بالتزامن مع انتشار مخيف لوباء الكوليرا الذي حصد أرواح أكثر من 470 شخصاً منذ بداية انتشاره في نهاية ابريل الماضي.

وفي إب  أقدمت إحدى النساء على قتل طفلة زوجها البالغة من العمر أربعة أعوام  
وقالت مصادر صحفية " أن (و.أ) قتلت إبنة زوجها هيام قايد بقرية السرايم بمديرية جبلة بمحافظة إب بعد أن عذبتها ببشاعة خلال شهر رمضان المبارك.
وتابعت إنها توفيت بعد أن أذاقتها زوجة أباها ألواناً من العذاب مستغلة سفره خارج المحافظة فيما تم إلقاء القبض عليها من قبل الجهات الأمنية.
وأشارت المصادر أنه تم نقل جثة الطفلة هيام إلى ثلاجة مستشفى الأمومة والطفولة ومن خلال معاينة الجثة التي أودعت ثلاجة مستشفى الأمومة والطفولة من قبل المعمل الجنائي إتضح وجود جروح سطحية في أنحاء متفرقة من جسدها مايؤكد تعرضها للتعذيب والتنكيل والسحب.
وعبر أهالي وأعيان منطقة جبلة وأبناء محافظة إب عن إستنكارهم لهذه الجريمة البشعة مطالبين بسرعة محاسبة من ارتكبها و إنزال أقسى العقوبات في حقها جراء ما أقترفته في حق الطفولة التي لا يقرها دين ولا شرع ولا قانون.

إرسال تعليق

يمكنكم مراسلتنا على vib4367@hotmail.com او واتس اب 0563199685

 
الى الاعلى