0
 ناصر القحطاني- زوايا الحدث- المتابعة


ذكرت مصادر اعلامية مصرية انه فى أعقاب ماتحدث عنه أمير قطر بشأن ايران واسرائيل  استدعى حمد ولده تميم ليجبره فورا على اصلاح ما افسده من حديث سيؤدى به إلى الهاوية وأنها تصريحات غير مسؤولة   وعلى الفور انتقل تميم بنفسه إلى وكالة الأنباء القطرية لايجاد حل لهذا المأزق الذى وقع فيه ومنه خرجت فكرة الاختراق التى تعرض لها موقع الأنباء قطرية قنا ..

وقامت السلطات في مملكة البحرين مساء اليوم الأربعاء بحجب الموقع الأخباري لقناة "الجزيرة" القطرية.
يأتي ذلك بعد ساعات من تعرض ذات الموقع للحجب في كل من السعودية والإمارات، بعد إذاعة تصريحات على لسان أمير قطر في وكالة الدولة الرسمية "قنا".

ومن جهته  قال الكاتب القطري «فيصل بن جاسم آل ثاني»، إن الحملة الإعلامية على قطر، جاءت انتقاما من فضائية «الجزيرة» التي فضحت مشروع الانفصال في اليمن. وأوضح في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي: «إصرار العربية على تكرار نقل تصريحات مكذوبة على لسان حضرة صاحب السمو الأمير رغم تخمة الفضاء الإعلامي بأخبار تكذيب تلك الأخبار أمر مثير لرثاء». وأضاف، أحد أعضاء الأسرة الحاكمة في قطر: «ظني سبب بث هذه الأكاذيب عن قطر، هو فشل مشروع فصل جنوب اليمن، وفشل حفتر وبقية مؤامراتهم، ودور قناة الجزيرة وفضحها عملائهم.. لذلك أصابهم جنون البقر». وتقدمت أمس فضائيتي «العربية» و«سكاي نيوز»، صحفا سعودية وإماراتية ومصرية، حملة ممنهجة للهجوم على قطر وأميرها الشيخ «تميم بن حمد»، بعد تصريحات مزعومة نسبت إليه، ونفتها الدوحة، وقالت إن الوكالة الرسمية كانت مخترقة. وقبل أيام، أطلقت الإمارات، الفريق «ضاحي خلفان» نائب رئيس الشرطة والأمن العام في إمارة دبي، لمهاجمة فضائية «الجزيرة»، بعد تناولها دورها في دعم انفصالي جنوب اليمن. وفي سلسلة تغريدات، هاجم «خلفان»، فضائية «الجزيرة»، وقال: «الإمارات تقول عنها قناة الجزيرة إنها تدعم بن بريك.. ما كأننا دعمنا شرعية (الرئيس اليمني عبد ربه منصور) هادي أكثر مليون مرة من قطر». وأضاف: «إساءة قناة الجزيرة للإمارات لن تغير في قناعة القطريين والعرب كلهم في مواقف الامارات المشرفة في مختلف القضايا العربية». وتابع: «نحن أمام قناة تمتدح ايران وتلعن العرب، قناة تقف مع من يقف ضد الصف العربي». يتهم مقربون من «هادي»، الإمارات التي تهيمن عسكريا على جنوب اليمن بتقليب أهل الجنوب على الشرعية، ودعم حركات انفصالية، والعمل على إفشال الرئيس الشرعي، وهو ما تنفيه أبوظبي التي تتهم «هادي» بتفضيل دعم حزب «التجمع اليمني للإصلاح»، الجناح السياسي لـ«جماعة الإخوان المسلمين» في اليمن. وتسعى أبوظبي إلى تضييق الخناق والقضاء على رجال المقاومة المحسوبين على التجمع اليمني للإصلاح استباقا لأي دور لهم سياسي في اليمن خاصة بعد إظهار «هادي» اعتماده على إصلاحيي اليمن بصورة كبيرة من خلال إقالة من يوصف رجل أبوظبي في اليمن «خالد بحاح» وتعيين «محسن الأحمر» المقرب من «الإصلاح»، في المنصب الثاني في الدولة عسكريا ومدنيا. كما نجحت الإمارات، في السيطرة على حلفائها في الجنوب، لتعطيل بعض الخدمات أثناء وجود «هادي» في عدن، لخلط الأوراق وإظهار الحكومة بمظهر العاجز عن تقديم الخدمات. وقبل أسبوع، كشفت فضائية «الجزيرة»، أن غياب رئيس مجلس النواب الليبي «عقيلة صالح» عن حفل نُظم بمناسبة الذكرى الثالثة لما تسمى قوات «عملية الكرامة» التي يقودها اللواء المتقاعد «خليفة حفتر»، يشير إلى عمق الخلافات بين الجانبين، وهو ما دفع «حفتر» للهجوم على قطر و«الجزيرة»

إرسال تعليق

يمكنكم مراسلتنا على vib4367@hotmail.com او واتس اب 0563199685

 
الى الاعلى