0
 زوايا الحدث- الوكالات



تقدم “الجمعية الإسلامية المجرية” التي تم تأسيسها عام 1988 إفطارًا كل يوم في العديد من المراكز في العاصمة المجرية “بودابست”، وقال رئيس الجمعية “سلطان بولك”: إن عدد المسلمين المجريين يصل إلى خمسة آلاف مسلم تقريبًا، والجمعية تقدم الإفطار كل يوم طوال شهر رمضان.
وأضاف “بولك”: إن أعمال الجمعية لا تقتصر على شهر رمضان فحسب، وإنما يقدمون المساعدات والأغذية للعائلات المحتاجة طوال العام، كما ذكر أنه منذ أن اعترفت الدولة بالدين الإسلامي كدين رسمي في “المجر” وهي تقدم ميزانية خاصة للجمعية، وهذه الميزانية تساعد الجمعية على تحسين موقفها أكثر، وقال: إن للأتراك المسلمين فضلًا كبيرًا على حركة الإسلام في “المجر”.
فنجد “ميكلوس كوفاكس” – الذي اعتنق الإسلام منذ 10 سنوات واتخذ اسم “أحمد” يقول -: إنني أشعر بالطمأنينة لاعتناقي الدين الإسلامي، ولقد كان للأتراك و”تركيا” دور كبير في هذا الشرف العظيم، وهذا العام أتيت إلى “تركيا” مع 10 من إخواني المسلمين المجريين وقمنا بزيارة “إسطنبول” ومسجد السلطان “أحمد”، ومسجد السليمانية، وأن أشكر المسؤولين الأتراك كثيرًا لإتاحة مثل هذه الفرصة لنا.
أما “تماس ينو زيكيريس” – وصار اسمه “إسماعيل” بعد الإسلام – فيحكي قصة اعتناقه للإسلام؛ بأنه صار صديقًا لمجموعة من الأتراك أولاً، وبعد ذلك وفروا له كتبًا عن الدين الإسلامي باللغة المجرية، وصار مسلمًا منذ خمس سنوات.

 

إرسال تعليق

يمكنكم مراسلتنا على vib4367@hotmail.com او واتس اب 0563199685

 
الى الاعلى