الرياض - سالم حنيف -وكالات
![]() |
| مقتل الجاني الذي اطلق النار على الشيخ عائض القرني ومرافقيه |
أعلنت الشرطة الفلبينية أن حادثة إطلاق النار على الشيخ عائض القرني ومن
معه نتج عنها إصابته هو وأحد مرافقيه، فيما تمكن رجال الأمن من قتل
مهاجمهما.
وقالت المتحدثة باسم الشرطة الفلبينية هيلين جالفيز في بيان للشرطة مساء
اليوم، إن القرني أصيب لدى إطلاق نار عليه في جامعة بمدينة زامبوانجا
“جنوب الفلبين” هو والملحق الديني بسفارة السعودية في مانيلا تركي الصايغ،
وذلك خلال تحدثهما إلى حشد ضخم معظمهم من المسلمين الفلبينيين، لافتة إلى
أنه تم قتل الجاني من قبل رجال الأمن.
وأضافت أنه لم يعرف حتي الآن كيف تسلل المهاجم ببندقيته رغم التشديدات
الأمنية على أبواب الجامعة، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة بخصوص
الحادث.
قالت مصادر امنية انه أصيب الشيخ عائض القرني بطلق ناري اليوم الثلاثاء وأصيب عدد من مرافقيه
إثر تعرضهم لهجوم مسلح من مصدر مجهول خلال رحلته الدعوية الحالية في
الفلبين.
وكان الشيخ القرني ذهب للفلبين لإلقاء محاضرة بمدينة زمبورانغا في
الفلبين، وكان القرني قد غرد على حسابه في تويتر قبل 45 دقيقة من اعداد هذا
الخبر قائلا :" لا تسل أحداً عن درجة إيمانه, سل نفسك عن محافظتك على
الصلاة وكثرة ذكر الله ومصاحبتك للقرآن وحفظ لسانك وسلامة قلبك".
وأكد سفير المملكة في الفلبين عبدالله البصيري في تصريحات صحفية أن الجاني أطلق ثلاث طلقات أصابت إحداها يد الشيخ عائض القرني وأنه بصحة جيدة ومدير مكتب الدعوة في الفلبين الشيخ تركي الصايغ في ساقه، مؤكداً أنه لم يقتل أحد من مرافقي الشيخ عائض القرني، وأضاف البصيري أنه تم التنسيق من أجل نقله إلى المستشفى في مانيلا لاستكمال الفحوصات الطبية، وذلك عقب تعرضه لضربة خفيفة باليد.
وجاء في البيان الصادر عن السفارة بأن الدكتور عائض القرني كان في زيارة لجمهورية الفلبين بناءً على دعوة شخصية من أحد الجمعيات الدينية في مدينة زامبوانغا .
وأضاف أن السفارة قامت على الفور بالتنسيق مع الجهات المختصة في الفلبينية بمباشرة الحادث، كما قامت بإرسال طائرة خاصة لنقل الدكتور عائض القرني ومرافقيه إلى العاصمة مانيلا لاستكمال الفحوصات الطبية
وقد قام سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية الفلبين بالاتصال بالشيخ عائض القرني واطمأن على وضعه الصحي حيث يتمتع بصحة جيدة ولله الحمد ، كما لم يتعرض أياً من مرافقيه لأي إصابة وسوف تتابع السفارة من جانبها سير التحقيقات مع الجهات المختصة الفلبينية للوقوف على ملابسات وظروف الحادث، علماً بأن الجهات الأمنية الفلبينية تبادلت إطلاق النار مع الجاني وأردته قتيلاً.
و أكد دعاة في المملكة العربية السعودية، الثلاثاء، سلامة الداعية الإسلامي، عائض القرني، بعد أنباء عن إصابته بإطلاق نار خلال زيارته للفلبين.
وأكد سفير المملكة في الفلبين عبدالله البصيري في تصريحات صحفية أن الجاني أطلق ثلاث طلقات أصابت إحداها يد الشيخ عائض القرني وأنه بصحة جيدة ومدير مكتب الدعوة في الفلبين الشيخ تركي الصايغ في ساقه، مؤكداً أنه لم يقتل أحد من مرافقي الشيخ عائض القرني، وأضاف البصيري أنه تم التنسيق من أجل نقله إلى المستشفى في مانيلا لاستكمال الفحوصات الطبية، وذلك عقب تعرضه لضربة خفيفة باليد.
وجاء في البيان الصادر عن السفارة بأن الدكتور عائض القرني كان في زيارة لجمهورية الفلبين بناءً على دعوة شخصية من أحد الجمعيات الدينية في مدينة زامبوانغا .
وأضاف أن السفارة قامت على الفور بالتنسيق مع الجهات المختصة في الفلبينية بمباشرة الحادث، كما قامت بإرسال طائرة خاصة لنقل الدكتور عائض القرني ومرافقيه إلى العاصمة مانيلا لاستكمال الفحوصات الطبية
وقد قام سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية الفلبين بالاتصال بالشيخ عائض القرني واطمأن على وضعه الصحي حيث يتمتع بصحة جيدة ولله الحمد ، كما لم يتعرض أياً من مرافقيه لأي إصابة وسوف تتابع السفارة من جانبها سير التحقيقات مع الجهات المختصة الفلبينية للوقوف على ملابسات وظروف الحادث، علماً بأن الجهات الأمنية الفلبينية تبادلت إطلاق النار مع الجاني وأردته قتيلاً.
و أكد دعاة في المملكة العربية السعودية، الثلاثاء، سلامة الداعية الإسلامي، عائض القرني، بعد أنباء عن إصابته بإطلاق نار خلال زيارته للفلبين.
وقال الداعية الإسلامي، سلمان العودة،
نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي يرأسه القرضاوي: "الشيخ
الصديق عائض القرني بخير وهو في الفلبين دعواتكم له ولمن معه،" في حين قال
إمام الحرم المكي السابق، عادل الكلباني في تغريدة: "ردّك الله سالما
معافى، وحفظك من كل سوء، وردّ كيد الظالم في نحره عائض القرني."
وكان القرني قد
نشر صورا له فال إنها من محاضرة في تغريدة على صفحته بتويتر قبل نحو ساعة
من انتشار نبأ إصابته: "مشاهد من محاضرة اليوم بمدينة زانبوانغا في الفلبين
تقبل الله منّا ومنكم.. لا تسل أحداً عن درجة إيمانه, سل نفسك عن محافظتك
على الصلاة وكثرة ذكر الله ومصاحبتك للقرآن وحفظ لسانك وسلامة قلبك."
ويذكر أن قناة "ABC"
الإخبارية نقلت على لسان رافائيل سيغويس، نائب الأمين بوزارة الخارجية
الفلبينية قوله بتاريخ الـ24 من فبراير/ شباط الماضي إن الحكومة السعودية
طلبت من عدة دول بما فيها الفلبين تعزيز الحراسة الأمنية، لافتا إلى أنه لا
يعلم طبيعة التهديد التي تم الإبلاغ عنه.



إرسال تعليق
يمكنكم مراسلتنا على vib4367@hotmail.com او واتس اب 0563199685