16/2/2017 8:19 م
مها القحطاني وواس - الجنادرية
▐آخر خبر :
يودع زوار الجنادرية اليوم الجمعة فعالياتها بعد ايام من العناق الجميل مع ماضي المهرجان الوطني للتراث والثقافة
وتجاوز عدد زوار المهرجان الوطني للتراث والثقافة في اليوم الـ 15 من أيامه, حاجز الـ 800 ألف زائر وزائرة، استلهموا واستذكروا تاريخ الآباء والأجداد, وعاشوا أجواءً ممتعة ومفيدة في كنف الماضي، عبر الفعاليات والعروض المقدمة في القرى والبيوت التراثية التي تمثّل جميع مناطق المملكة، ودول مجلس التعاون الخليجي، والدولة ضيف المهرجان (جمهورية مصر العربية)، وبواكر الإنجاز والنهضة لمختلف القطاعات الحكومية .
كشف ذلك لـ (واس) قائد أمن وحدة وحراسة معسكر الجنادرية اللواء عبدالرحمن بن عبدالله الزامل، مؤكداً أن الزوار قضوا أوقاتاً ممتعة في ظل خدماتٍ متكاملة وفرتها وزارة الحرس الوطني ممثلةً في إدارة المهرجان ولجانه العاملة، بالتعاون مع الجهات الحكومية المساندة .
مها القحطاني وواس - الجنادرية
▐آخر خبر :
يودع زوار الجنادرية اليوم الجمعة فعالياتها بعد ايام من العناق الجميل مع ماضي المهرجان الوطني للتراث والثقافة
وتجاوز عدد زوار المهرجان الوطني للتراث والثقافة في اليوم الـ 15 من أيامه, حاجز الـ 800 ألف زائر وزائرة، استلهموا واستذكروا تاريخ الآباء والأجداد, وعاشوا أجواءً ممتعة ومفيدة في كنف الماضي، عبر الفعاليات والعروض المقدمة في القرى والبيوت التراثية التي تمثّل جميع مناطق المملكة، ودول مجلس التعاون الخليجي، والدولة ضيف المهرجان (جمهورية مصر العربية)، وبواكر الإنجاز والنهضة لمختلف القطاعات الحكومية .
كشف ذلك لـ (واس) قائد أمن وحدة وحراسة معسكر الجنادرية اللواء عبدالرحمن بن عبدالله الزامل، مؤكداً أن الزوار قضوا أوقاتاً ممتعة في ظل خدماتٍ متكاملة وفرتها وزارة الحرس الوطني ممثلةً في إدارة المهرجان ولجانه العاملة، بالتعاون مع الجهات الحكومية المساندة .
▐ تحت المطر مشاعر من عطر
وتحت زخات المطر التقت مراسلة ( زوايا الحدث) بعدد من زائرات الجنادرية فهيلة البقمي 34 عاما حضرت مع زوجها وابنها الى الجنادرية لاستمتاع بالمناظر التى تجمع بين روعة المطر وعبق التراث قالت انها سعيدة بزيارة جناح الطائف واستمتعت بمشاهدة محتوياته وبينما غردت حليمة الاحمري جنوبا وهى تزور جناح منطقة عسير حيث ابدت اعجابها بما رأته في المعرض وقالت انها اقتنت عدد من المستلزمات النسائية وخاصة الثوب العسيري او مايسمى بالمشغول
ومن جهته عبر عائض بن فهد عن ارتياحه وهو يزور اركان الجنادرية مؤكدا ان المهرجان نجح بالفعل في تأصيل التراث
وتتواصل فعاليات مهرجان الجنادرية في الساعات الأخيره حيث يختتم الجمعة
واستقبلت القرية التراثية بالمهرجان الوطني للتراث والثقافة بالجنادرية في اليوم الـ 14 من أيام المهرجان, أكثر من (700) ألف زائر وزائرة .
وأكد قائد أمن وحدة وحراسة معسكر الجنادرية اللواء عبدالرحمن بن عبدالله الزامل ، أن زوار المهرجان استمتعوا بما يقدم في القرية التراثية من مختلف مناطق المملكة وأجنحة الدول الشقيقة المشاركة ومعارض الجهات الحكومية ، وتجولوا بين جنبات أروقة المهرجان بانسيابية ، وسط خدمات متكاملة تقدمها وزارة الحرس الوطني ممثلة في إدارة المهرجان واللجان التابعة لها ، بمشاركة العديد من القطاعات الحكومية ذات العلاقة .
وتحت زخات المطر التقت مراسلة ( زوايا الحدث) بعدد من زائرات الجنادرية فهيلة البقمي 34 عاما حضرت مع زوجها وابنها الى الجنادرية لاستمتاع بالمناظر التى تجمع بين روعة المطر وعبق التراث قالت انها سعيدة بزيارة جناح الطائف واستمتعت بمشاهدة محتوياته وبينما غردت حليمة الاحمري جنوبا وهى تزور جناح منطقة عسير حيث ابدت اعجابها بما رأته في المعرض وقالت انها اقتنت عدد من المستلزمات النسائية وخاصة الثوب العسيري او مايسمى بالمشغول
ومن جهته عبر عائض بن فهد عن ارتياحه وهو يزور اركان الجنادرية مؤكدا ان المهرجان نجح بالفعل في تأصيل التراث
وتتواصل فعاليات مهرجان الجنادرية في الساعات الأخيره حيث يختتم الجمعة
واستقبلت القرية التراثية بالمهرجان الوطني للتراث والثقافة بالجنادرية في اليوم الـ 14 من أيام المهرجان, أكثر من (700) ألف زائر وزائرة .
وأكد قائد أمن وحدة وحراسة معسكر الجنادرية اللواء عبدالرحمن بن عبدالله الزامل ، أن زوار المهرجان استمتعوا بما يقدم في القرية التراثية من مختلف مناطق المملكة وأجنحة الدول الشقيقة المشاركة ومعارض الجهات الحكومية ، وتجولوا بين جنبات أروقة المهرجان بانسيابية ، وسط خدمات متكاملة تقدمها وزارة الحرس الوطني ممثلة في إدارة المهرجان واللجان التابعة لها ، بمشاركة العديد من القطاعات الحكومية ذات العلاقة .
و أوشكت أيام الجنادرية على الانتهاء، واقترب الوداع بين القرية التراثية وزوارها، بعد أن عاشوا لحظاتٍ الماضي الجميل بجميع تفاصيله، وسط أجواء ماطرة ازدانت بها المباني التراثية المشيدة على أرض المهرجان، واغتسلت بها جنبات هذه البيوت والقرى التي تمثل ثقافة وتراث مناطق المملكة، فأنعشت روح الذكريات بين أروقتها، الأمر الذي زاد عبق التاريخ تمكناً من مشاعر الزوار، لاسيما كبار السن منهم، فكان الحنين شعارهم، فتحدثوا كثيراً للأجيال الجديدة عن تلك الأيام التي عاشوها بجمالها وعذباتها.
عدسة "واس تجولت طوال أيام المهرجان بالقرية التراثية، ورصدت أحاديث الذكريات والماضي التي تبادلها الزوار، عندما التقت قطرات المطر بـ (رواشن) وجدران مباني هذه القرى والبيوت التراثية بأرض مهرجان الجنادرية.
▐لقطات جنادرية
" منتجات نوعية ورغبة صادقة في الحفاظ على التراث والأصالة ونقل المهارات الحرفية عبر الأجيال "، هذه هي العناوين الرئيسة لمشاركة عددٍ من الحرفيات في واحة السياحة والتراث الخاصة بهيئة السياحة والتراث الوطني في الجنادرية 31، حيث تم تقديم نماذج متعددة من الأعمال التي حفلت بالطابع التراثي والمعاصر في الوقت نفسه، مع تأكيد حرص المشاركات على رغبتهن في توظيف الحرف اليدوية لخلق فرص وظيفية وتعزيز الصناعة المحلية.
وتشارك الحرفية سوسن بن جبل, هذا العام ضمن برنامج (بارع) في مهرجان الجنادرية، وذلك من خلال حرفة تزيين الفخار، من خلال ركن يعرض أكثر من 100 مجسم فخاري تم الرسم عليها بتصاميم متعددة وخامات واكسسوارات متنوعة، مركزةً على الهوية التراثية المحلية في تصاميم الثوب الحجازي والنجدي وكذلك التراث الخليجي من خلال "البرقع" الاماراتي.
وجاءت بداية سوسن في سوق عكاظ مع شقيقتها المتخصصة من خلال حرفة الجلديات، حيث كانت دافعاً لها للبدء في مشروع حرفي خاص كما تقول، مبينةً أن ذلك تحقق لها عندما رأت أن الاشكال الفخارية يمكنها أن تأخذ طابعاً جديداً مع إضافة بعض اللمسات والألوان التي ستمنحها شخصية مختلفة، تقول: (أحب الرسم والأعمال الفنية معادة التدوير منذ صغري، وقد استفدت من ذلك تصميم الأشكال على الفخار ومحاولة جعلها قطع فنية حقيقية، بالإضافة إلى استخدامها كمباخر أو كفواحات أو غيرها) .
وتتعاون هذه الحرفية مع أحد المصانع لتأمين الأشكال والأحجام المطلوبة من الفخار وبأسعار خاصة، وهو ما ساعدها كثيراً في تسريع وتيرة الإنتاج بالإضافة إلى سهولة وسرعة إنجاز هذه الحرفة حيث يستغرق العمل على الإناء الواحد ساعة تقريباً، أما أمنيتها القادمة فهي تعلم صناعة الفخار نفسه، والعمل على تعزيز هذا المجال بين الحرفيات من أجل تزويد السوق بكميات تغني عن الاستيراد، مشيرة إلى أن مشاركتها مع (بارع) هذا العام منحتها دوافع إضافية لتطوير تجربتها الحرفية كما سهل لها التنسيق للمشاركة مع البرنامج في فعاليات قادمة .
الحرفية نفلاء النفيعي، التي تشارك هذا العام، كانت موجودة في الدورة الأولى للجنادرية قبل أكثر من ثلاثة عقود، وحضرت هذا العام لتخبر الجميع عن ما وصلت إليه في مجالها الحرفي في التطريز والمشغولات اليدوية، دون أن يغيب عن بالها التأكيد على التطور النوعي الذي شهدته الجنادرية نفسها خلال هذه الفترة، تصف نفسها بـ (ابنة الجنادرية), وتقول (هذا المهرجان هو موسم الثقافة والتراث في المملكة، وموسم التبضع أيضاً للزوار، لن أنسى مشاركتي الأولى في الجنادرية وكانت حينها أصغر حجماً بكثير، كنا نعمل على الحرف اليدوية بينما نشاهد سباق الهجن بالقرب منا).
هذه الخبرة جعلت نفلاء النفيعي مرجعاً في مجال الحياكة والمشغولات اليدوية، وهو ما جعل أكاديميات وباحثات يتواصلن معها للتعرف على بعض المفردات الخاصة بهذه الصنعة، ولرغبتها في أن تعم الفائدة فقد ألفت كتيباً خاصاً وضعت له عنوان (حرفتي هوية وطن) كان بمثابة التعريف بها وبحرفتها في العديد من الفعاليات التي شاركت فيها داخلياً وخارجياً، كما تعمل على إصدار كتاب جديد قريباً .
وحققت النفيعي منجزات عديدة في مقدمتها تحقيق جائزة الأميرة صيتة بنت عبد العزيز، وهو ما زاد هذه الحرفية اعتزازاً بما تقوم به، حيث تعتبر أن الحرفة اليدوية شهادة يمتلكها الإنسان ولا تقل أهمية عن أي شهادة أخرى، كما تؤكد أكثر من مرة (الحفاظ على التراث واجبنا جميعاً، من ليس له ماض. لا حاضر له).
(لمسة جديدة دون فقدان طابع الأصالة) هذه هي الفلسفة التي صنعت بها نفلاء العديد من المنتجات من الستائر، مروراً بالحقائب والأغطية والملابس التراثية، وليس انتهاء بوسائد صغيرة للماوس الخاص بالكمبيوتر، تجربة ممتدة تصف كل منتج فيها بأنه غالٍ عليها ولا تستطيع اعتباره أكثر متعة في التصنيع من غيره .
وتتمنى نفلاء أن يكون لها مصنع صغير يتضمن ورشة للتدريب، ولا تخفي سعادتها بإقبال الفتيات على تعلم هذه الحرفة، فخلال مشاركتها هذا العام في الجنادرية تلقت ما لا يقل عن عشر طلبات للتدريب، وهو ما تصفه بالمؤشر المشجع على أن الحرف اليدوية مجال كبير وله مستقبل لا يستهان به، متفائلة بدور برنامج (بارع) في تسهيل قيامها بتدريب الحرفيات خلال الفترة المقبلة.
أحد أكثر الأركان إقبالاً كان الركن الخاص بالحرفية والمصممة أم محمد الزهراني، التي تنتج مجموعة كبيرة من الاكسسوارات والسبح والازياء التراثية والمشالح النسائية القديمة التي أضفت عليها جوانب عصرية بتصاميمها الخاصة، تقول (دافعي الأساسي في هذه الحرفة هو الحفاظ على تراثنا وعاداتنا وتقاليدنا عبر الأجيال، فقد ورثتها من أمي التي ورثتها من جدتها، والآن أعلمها لأبنائي ،كما أطور تجربتي بالتركيز على الخامات عالية الجودة التي تلائم جميع الأعمار والأذواق، بالإضافة الى الابتكار والتجديد المستمر، فقد اعتدت أن اقدم في كل مشاركة لي ما لا يقل عن 30 تصميما يتم عرضها للمرة الأولى).
العقيق والفيروز والعود الطبيعي هي مكونات يمكن رؤيتها في منتجات المصممة والحرفية أم محمد, التي تشارك في الجنادرية لهذا العام تحت مظلة برنامج بارع وقد كانت لها مشاركة ناجحة مع البرنامج في أبو ظبي، حيث تشكر البرنامج على إتاحة الفرص للحرفيات, مشيرة إلى أن المجال الحرفي عزز دعم المرأة السعودية التي حققت نجاحات عدة في مختلف المجالات، معربة كذلك عن سعادتها بما تلمسه شخصياً من تفاعل الزوار والعائلات وما يبدونه من حرص وتفاعل ورغبة حقيقية في تشجيع مشاريع بنات الوطن .
في السياق ذاته، تؤكد الحرفية قناعتها بأن الدعم المعنوي لا يقل قيمة وتأثيرا عن الدعم المادي، كما تقترح تفعيل مواقع نسائية لعرض نتاج لحرفيات بحيث تكون مستمرة طيلة العام، وذلك بالتعاون بين الجهات القائمة للأسر المنتجة والمشاريع الصغيرة، مشيرة إلى أنها أوجدت عبر تجربتها الحرفية عدداً من الفرص الوظيفية للشباب والفتيات.
(محل تجاري في المستقبل) هو أمنية أم محمد الزهراني التي يرافقها ابنها عبد المجيد، وهو أحد أبنائها الذين يمثلون الجيل الرابع من المشتغلين على هذه الحرفة في العائلة، حيث يعرض الطفل الذي لم يتجاوز عشرة أعوام تصاميمه من الأساور والسبح التي خصص بعضها للأطفال، بالإضافة إلى منتج صممه خصيصا لهذه المناسبة، وأسماه باسم مهرجان الجنادرية.
▮ وتواصل الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مشاركتها الميدانية في مهرجان الجنادرية 31، من خلال 220 عضواً ميدانياً وإدارياً، يقدمون النصح والإرشاد وفق الكتاب والسنة وبالحكمة والموعظة الحسنة.
كما حرصت الرئاسة على بناء جسور التواصل مع جميع فئات الزوار وتعريفهم بدور الهيئة التي تقوم على مبادئ إسلامية أصيلة .
▐حرم امير القصيم الأميرة عبير المنديل جناح القصيم يسهم في تنوع منتجات الأسر
قالت حرم سمو أمير منطقة القصيم رئيسة اللجنة النسائية التنموية بمنطقة القصيم الأميرة عبير بنت سلمان المنديل, بأن جناح منطقة القصيم أسهم بوجود ذلك التنوع بين فتيات منطقة القصيم, مشيرةً إلى أن ما قدم هو بداية لتعزيز جانب العمل والإنتاج من قبل الأسر المنتجة .
وأوضحت أن المهرجان الوطني للتراث والثقافة الجنادرية 31, أضفى لتلك الفعاليات رونقها التراثي, وعزز من ذلك النشاط, وهو فرصة كبيرة ليتمتع الجيل برؤية الأصالة وغرس التراث الأصيل عبر تلك الأركان في الجناح الذي يقدم من قبل أيدي الفتيات السعوديات .
كما بيّنت أن تعزيز ذلك الجانب يوقف من اندثار تلك الصنعة, وينعكس على تدريب الجيل الجديد بها, مؤكدةً أن جناح المنطقة أسهم في تعزيز ذلك الجانب من أعمال وحرف ومأكولات قدمت على أيدي الأسر المنتجة في منطقة القصيم داخل الجناح, الذي شهد إقبالاً كبيراً خلال هذه الفترة مما جعله ينعكس على الزوار باكتشافهم واقتنائهم لتلك القطع التراثية والأكلات الشعبية المصنوعة التي تقدمها فتيات المنطقة
▐الجنادرية عدسة
▼ شاهد :



















إرسال تعليق
يمكنكم مراسلتنا على vib4367@hotmail.com او واتس اب 0563199685